ارتفاع ضغط الدم من الأمراض الخطيرة التي تدمر الجسم في صمت، وللأسف يؤثر على القلب والمخ والكلى، لذا يجب الحذر ومحاولة الحفاظ على مستوى الضغط بالدم. يعتبر ارتفاع ضغط الدم من الأمراض المزمنة التي تجبر المريض على تناول قرص الضغط يومياً، ولكن لارتفاع ضغط الدم أنواع منها المزمن والآخر التوتري.
ما هو ضغط الدم التوتري؟
يقول الدكتور عماد خليل، استشاري أمراض الباطنة والكبد، إن ضغط الدم التوتري يعني ارتفاع ضغط الدم الناتج عن التوتر والقلق، وهو ارتفاع مؤقت أو متكرر في ضغط الدم يحدث بسبب التعرض للضغوط النفسية أو الانفعالات الشديدة. وعند الشعور بالتوتر، يفرز الجسم هرمونات مثل الأدرينالين والكورتيزول، مما يؤدي إلى زيادة سرعة ضربات القلب وانقباض الأوعية الدموية، وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.
أعراض ضغط الدم التوتري
أضاف خليل، قد لا تظهر أعراض واضحة على بعض الأشخاص، لكن عند ارتفاع الضغط بسبب التوتر قد يشعر المصاب ببعض الأعراض، منها:
- الصداع، خاصة في مؤخرة الرأس.
- الدوخة أو الشعور بعدم الاتزان.
- زيادة سرعة ضربات القلب أو الخفقان.
- ضيق أو ثقل في الصدر.
- التعرق الزائد.
- العصبية والانفعال.
- الشعور بالتوتر والقلق المستمر.
- صعوبة النوم أو الأرق.
- التعب والإرهاق.
أسباب الإصابة بضغط الدم التوتري
وتابع، من أبرز الأسباب والعوامل التي قد تؤدي إليه:
- الضغوط النفسية المستمرة في العمل أو الدراسة.
- المشكلات الأسرية والعاطفية.
- القلق المزمن ونوبات الهلع.
- قلة النوم أو اضطراب مواعيده.
- الإفراط في تناول المنبهات مثل القهوة ومشروبات الطاقة.
- التدخين.
- قلة النشاط البدني.
- السمنة وزيادة الوزن.
- التعرض لمواقف مفاجئة أو صدمات نفسية.
طرق التعامل مع ارتفاع ضغط الدم التوتري
أوضح الدكتور عماد خليل أن الارتفاع المؤقت في ضغط الدم أثناء التوتر غالباً لا يكون خطيراً لدى الأشخاص الأصحاء، لكنه إذا تكرر كثيراً أو كان الشخص يعاني أصلاً من ارتفاع ضغط الدم فقد يزيد من خطر الإصابة بمشكلات القلب والأوعية الدموية مع الوقت. وللتخلص من ارتفاع ضغط الدم التوتري، يمكن اتباع بعض النصائح، منها:
- ممارسة الرياضة بانتظام.
- الحصول على نوم كافٍ.
- تقليل المنبهات والكافيين.
- ممارسة تمارين الاسترخاء والتنفس العميق.
- تناول غذاء صحي قليل الملح.
- الابتعاد عن التدخين.
- متابعة ضغط الدم بشكل دوري.
يذكر أن ضغط الدم التوتري يختلف عن ارتفاع ضغط الدم المزمن، حيث أن الأول مؤقت ويعود إلى مستوياته الطبيعية بعد زوال المسبب، بينما الثاني يحتاج إلى علاج دوائي مستمر.



