أكد الدكتور أحمد شاهين، أستاذ الفيروسات بجامعة الزقازيق، أن العالم يشهد تحولات صحية متسارعة نتيجة عوامل بيئية وسلوكية ساهمت في زيادة انتشار الأمراض المعدية وظهور أنماط وبائية جديدة، مشيرًا إلى أن التغيرات المناخية أصبحت أحد أبرز المحركات الرئيسية لهذه الظواهر على مستوى العالم.
المناخ يغير خريطة انتشار الأمراض
وأوضح خلال لقائه عبر إكسترا نيوز أن ارتفاع درجات الحرارة وتغير أنماط الطقس يؤثران بشكل مباشر على دورة حياة الكائنات الناقلة للأمراض، مثل الحشرات، ما يؤدي إلى انتقال بعض الأمراض إلى مناطق جديدة لم تكن تنتشر فيها سابقًا.
تحديات متزايدة أمام الأنظمة الصحية
وأضاف أن هذه التغيرات تفرض ضغوطًا متزايدة على الأنظمة الصحية، خاصة في الدول التي تعاني من ضعف الإمكانات الطبية أو البنية الصحية، لافتًا إلى أن الأنشطة البشرية داخل البيئات الطبيعية ساهمت في زيادة فرص انتقال الفيروسات من الحيوانات إلى الإنسان.
الأنشطة البشرية تزيد مخاطر الأوبئة
وأشار إلى أن التوسع في الغابات والمناطق البرية والتعامل المباشر مع الحياة الطبيعية أصبح من العوامل التي ساعدت على ظهور أوبئة جديدة خلال العقود الماضية، في ظل التغيرات البيئية المتسارعة.
دعوات لتعزيز الرصد والاستجابة السريعة
وشدد أستاذ الفيروسات على أهمية تطوير نظم الرصد المبكر وتعزيز آليات الاستجابة السريعة للأمراض، مؤكدًا أن المؤسسات العلمية والصحية حول العالم تكثف دراساتها حاليًا لفهم العلاقة بين المناخ وانتشار الأوبئة، بهدف وضع خطط وقائية تقلل من المخاطر الصحية المستقبلية.



