لا يُعد الطعام سببًا رئيسيًا للإصابة بالتهاب القولون التقرحي، كما لا توجد حمية غذائية قادرة على علاج المرض بشكل تام أو نهائي. ومع ذلك، قد تؤدي بعض الأطعمة إلى تفاقم الأعراض أثناء نوبات النشاط أو التهيج، مما يستدعي الحذر عند اختيار الوجبات اليومية.
أطعمة تزيد الغازات وتُفاقم الأعراض
قد يوصي الطبيب بتجنب بعض الأطعمة التي تُسبب مشكلات شائعة خلال فترات التهيج، خاصة تلك التي تزيد من الغازات والانتفاخ، مثل:
- البروكلي
- القرنبيط
- البقوليات كالفول والعدس
- الحبوب الكاملة
نصائح غذائية مهمة
ينصح بعض اختصاصيي التغذية بتناول خمس أو ست وجبات صغيرة يوميًا بدلًا من وجبتين أو ثلاث وجبات كبيرة، وذلك لتخفيف العبء على الجهاز الهضمي. كما يُوصى بشرب كميات كافية من السوائل، خاصة الماء، للمساعدة في الحفاظ على ترطيب الجسم وتعويض السوائل المفقودة.
استجابة فردية للأطعمة
من المهم معرفة أن استجابة المرضى للأطعمة تختلف من شخص لآخر؛ فقد يسبب نوع معين من الطعام أعراضًا مزعجة لدى شخص، بينما لا يؤثر على شخص آخر إطلاقًا. لذلك يُنصح بتدوين الأطعمة التي تسبب أعراضًا وتجنبها.
لا توجد حمية واحدة تناسب الجميع
ورغم انتشار العديد من الأنظمة الغذائية المخصصة لمرضى أمراض الأمعاء الالتهابية، فإن الأطباء يؤكدون أنه لا توجد حمية غذائية واحدة ثبت علميًا أنها تعالج التهاب القولون التقرحي أو تسيطر عليه بشكل فعال لدى جميع المرضى. لذا يجب استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لوضع خطة غذائية مناسبة لكل حالة.



