أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، أن وتيرة تغير المناخ تجاوزت التوقعات العلمية، مما أدى إلى ظهور آثار واضحة على مناطق عديدة، أبرزها القارة الأوروبية التي كانت تُعد الأقل تأثرًا بالتغيرات المناخية نظرًا لاعتدال مناخها.
أوروبا تواجه موجات حر غير معتادة
أوضح فهيم، في مداخلة هاتفية مع برنامج "الساعة 6" على قناة الحياة، أن أوروبا لم تعد بمنأى عن تغير المناخ، حيث سجلت مؤخرًا درجات حرارة أعلى من تلك المسجلة في مناطق أكثر حرارة مثل مصر، مما يعكس تحولات مناخية غير متوقعة. وأشار إلى أن بداية شهر يونيو تمثل الدخول في مرحلة التقلبات الحرارية في مصر حتى 21 سبتمبر، وهي الفترة التي ترتفع فيها درجات الحرارة وتزداد ظاهرة الإجهاد الحراري، مما يجعل المواطنين أكثر إحساسًا بالحرارة خلال الأشهر المقبلة.
تقلبات الربيع الأخطر على الإنتاج الزراعي
شدد فهيم على أن تقلبات فصل الربيع تُعد الأكثر خطورة على مدار العام مقارنة بالصيف والشتاء، بسبب تداخل الأنماط المناخية خلاله، حيث يشهد أحيانًا موجات حرارة مبكرة وأخرى انخفاضات مفاجئة في درجات الحرارة، مما يؤثر على المحاصيل الزراعية بشكل متفاوت. وأضاف أن التأثيرات الحالية على المحاصيل ما تزال محدودة، مع بعض التأثيرات على أنواع معينة من الفاكهة، بينما لا توجد مشكلات كبيرة في المحاصيل الصيفية مثل الأرز والذرة. وأكد أن محصول الزيتون هو الأكثر تأثرًا نسبيًا حتى الآن.



