يعاني ملايين الأشخاص حول العالم من آلام الركبة، والتي تُعد من أكثر المشكلات الصحية شيوعًا، خاصة مع التقدم في العمر أو ممارسة الأنشطة البدنية العنيفة. وبينما قد يكون ألم الركبة مؤقتًا نتيجة إجهاد أو إصابة بسيطة، فإنه أحيانًا يكون مؤشرًا على مشكلة صحية تحتاج إلى تدخل طبي سريع.
أسباب ألم الركبة الأكثر شيوعًا
وفقًا لتقرير نشره موقع clevelandclinic، فإن ألم الركبة قد يظهر في صورة وجع خفيف أو حاد داخل مفصل الركبة أو حوله، وقد يزداد أثناء الحركة أو صعود السلالم أو حتى خلال فترات الراحة الليلية. وكشف التقرير أن هناك عدة أسباب تقف وراء آلام الركبة، أبرزها:
- التهاب المفاصل، خاصة خشونة الركبة
- الإصابات الرياضية وتمزق الأربطة والغضاريف
- الإجهاد المتكرر نتيجة الجري أو القفز
- التهاب الأوتار أو الأكياس الزلالية
- زيادة الوزن والضغط المستمر على المفصل
وأشار التقرير إلى أن مكان الألم داخل الركبة قد يساعد في تحديد السبب الحقيقي للمشكلة.
ماذا يعني مكان ألم الركبة؟
قد يرتبط ألم في مقدمة الركبة بـ: خشونة الركبة، التهاب الأكياس الزلالية، متلازمة الألم الرضفي الفخذي. أما ألم خلف الركبة فقد يكون ناتجًا عن: إصابات الأربطة والأوتار، تكيسات خلف الركبة، التهاب المفاصل. كما يرتبط الألم على الجانب الداخلي للركبة غالبًا بـ: تمزق الرباط الداخلي، خشونة المفصل. بينما قد يشير الألم على الجانب الخارجي للركبة إلى: إصابة الرباط الخارجي، إصابات الغضروف، متلازمة الشريط الحرقفي الظنبوبي.
أعراض تستدعي زيارة الطبيب فورًا
وأكد التقرير أن بعض العلامات لا يجب تجاهلها، وتشمل: استمرار ألم الركبة لأكثر من عدة أيام، صعوبة الحركة أو المشي، تورم شديد أو كدمات، سماع صوت “طقطقة” مع الألم، عدم القدرة على تحريك الساق، التعرض لحادث أو سقوط قوي.
طرق علاج ألم الركبة
ويعتمد العلاج على السبب الرئيسي للألم، وتشمل الخيارات: الراحة وتقليل المجهود البدني، استخدام الكمادات الباردة، تناول المسكنات ومضادات الالتهاب، العلاج الطبيعي لتقوية العضلات المحيطة بالركبة، ارتداء دعامة الركبة، التدخل الجراحي في الحالات المتقدمة.
نصائح للوقاية من ألم الركبة
وينصح الأطباء بعدة خطوات بسيطة لتقليل خطر الإصابة، منها: ممارسة التمارين بشكل صحيح، الإحماء قبل الرياضة، الحفاظ على وزن صحي، تجنب الضغط الزائد على المفصل، التوقف عن النشاط عند الشعور بالألم، ارتداء الأحذية المناسبة أثناء التمارين. وأكد التقرير أن تجاهل ألم الركبة لفترات طويلة قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة وصعوبة العلاج لاحقًا، لذلك يُفضل استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض.



