الإفتاء توضح حكم قتل الكلاب الضالة والعقورة في الإسلام
حكم قتل الكلاب الضالة والعقورة في الإسلام

ورد سؤال إلى دار الإفتاء المصرية يسأل فيه صاحبه عن حكم قتل القطط والكلاب الضالة المؤذية. وجاء رد الدار مفصلاً، مؤكداً أن الإسلام دين الرحمة والرفق بجميع المخلوقات، لكنه يقدم مصلحة الإنسان وسلامته على غيره.

الرحمة في الإسلام

أوضحت دار الإفتاء أن الإسلام يحث على الرفق بجميع المخلوقات، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا ينزع من شيء إلا شانه». كما ذكرت قصة المرأة التي دخلت النار بسبب هرّة حبستها حتى ماتت، مؤكدة أن المسلم مطالب برحمة المخلوقات جميعها.

حكم قتل الحيوانات الضالة

بينت الدار أنه إذا كانت الحيوانات الضالة تشكل خطراً على حياة الإنسان أو ماله أو أولاده، فإن الشريعة تجيز رفع الضرر بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، و«الضرر الأشد يزال بالضرر الأخف». واستشهدت بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الخمس الفواسق التي تقتل في الحل والحرم، ومنها الكلب العقور.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الطرق المشروعة للتخلص من الضرر

أوصت دار الإفتاء باتباع الخطوات التالية:

  • أولاً: محاولة إبعاد الحيوانات بالطرق الودية، كتخصيص مكان لها بعيداً عن المنافع العامة.
  • ثانياً: إبلاغ الجهات المختصة مثل جمعية الرفق بالحيوان أو وزارة الصحة.
  • ثالثاً: إذا لم تجدِ الحلول السابقة وتحقق ضرر على الناس، فلا مانع شرعاً من التخلص من الحيوانات الضارة بوسيلة لا تؤذي الشعور الإنساني، مع مراعاة أن الضرورة تقدر بقدرها.

واختتمت الدار ردها بالتأكيد على أن هذه الأحكام تهدف إلى تحقيق التوازن بين الرحمة بالحيوان وحماية الإنسان.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي