أكد الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية الفلسطينية في قطاع غزة، أن الوضع الإنساني والصحي في القطاع لا يزال هشًا للغاية ويواجه تحديات كبيرة وقيودًا مستمرة.
تلوث بيئي ومخاطر صحية
وأوضح زقوت، في مداخلة هاتفية لبرنامج (هذا الصباح) على قناة (النيل للاخبار)، أن البيئة في غزة تعاني من ملوثات ومخاطر صحية واسعة، من بينها تراكم النفايات، وانتشار القوارض، وعدم معالجة مياه الصرف الصحي، إلى جانب غياب المياه الآمنة، مما يجعل السكان عرضة بشكل مباشر للمياه الملوثة.
سوء التغذية وانتشار الأمراض
وأشار إلى أن جزءًا كبيرًا من السكان تعرض لفترات من المجاعة، وصلت فيها نسب سوء التغذية إلى أكثر من 30% بين الأطفال، بالتزامن مع انتشار أمراض متعددة، بعضها ذو طابع وبائي، مثل الفيروسات والأمراض الجلدية المرتبطة بسوء النظافة.
نقص حاد في المستشفيات
ولفت إلى أن المستشفيات في القطاع تعاني نقصًا حادًا في الأجهزة الطبية والقدرات التشخيصية والمواد الأساسية، موضحًا أن أكثر من 50 إلى 60% من المرضى لا يحصلون على الأدوية اللازمة لعدم توفرها.
وأكد وجود انتشار لفيروسات وأمراض مختلفة، في ظل ضعف الإمكانات التشخيصية، حيث تعتمد المرافق الصحية على فحوصات محدودة مثل تحليل صورة الدم، مع غياب أجهزة متقدمة مثل الرنين المغناطيسي، ونقص يصل إلى 70 أو 80% في المواد المخبرية الأساسية.
وأضاف أن قطاع غزة يعيش معادلة صعبة بين القيود المفروضة والظروف المعيشية المتدهورة التي تمثل بيئة خصبة لانتشار الأمراض.



