أستاذ أوبئة: إيبولا ليس مرضا جديدا ولا يمثل تهديدا لمصر
إيبولا ليس جديدا ولا يهدد مصر

أكد الدكتور إسلام عنان، أستاذ علم انتشار الأمراض والأوبئة، أن فيروس إيبولا ليس مرضًا مستجدًا، بل يعود ظهوره إلى سبعينيات القرن الماضي، حيث تم رصده لأول مرة في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وأوضح أن الحديث المتكرر عنه مؤخرًا لا يعني بالضرورة وجود خطر عالمي جديد، وإنما يرتبط بظهور بؤر إصابة محدودة داخل القارة الأفريقية.

طبيعة انتقال الفيروس تقلل فرص تحوله إلى جائحة

وأوضح عنان، خلال مداخلة مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج «على مسئوليتي» على قناة «صدى البلد»، أن فيروس إيبولا يختلف جذريًا عن كوفيد-19، إذ لا ينتقل عبر الهواء أو الجهاز التنفسي، وإنما من خلال التلامس المباشر مع سوائل جسم المصاب، وهو ما يجعل انتشاره أكثر صعوبة ويقلل احتمالات تحوله إلى جائحة عالمية. وشدد على أن إجراءات النظافة الشخصية تظل خط الدفاع الأول ضد مختلف الفيروسات.

الخطر الحقيقي داخل أفريقيا

وأشار إلى أن المخاوف الحقيقية من الفيروس تتركز داخل القارة الأفريقية، خاصة مع ضعف الأنظمة الصحية وتأخر وصول المصابين إلى المستشفيات، مما يؤدي إلى تفاقم الحالات. ولفت إلى أن السلالة الجديدة سجلت نحو 500 إصابة و130 وفاة حتى الآن، بينما لا يزال اللقاح الخاص بها قيد التطوير ولم يصل إلى المراحل النهائية للاعتماد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

3 مراحل خطيرة للمرض

وبيّن أن الإصابة بفيروس إيبولا تمر بثلاث مراحل: تبدأ بأعراض أولية تشمل الحمى والإجهاد العضلي، ثم تتطور إلى القيء والإسهال والنزيف الداخلي، قبل أن تصل في الحالات المتقدمة إلى مرحلة الفشل المتعدد للأعضاء ونزيف داخلي وخارجي. وأكد أن منظمة الصحة العالمية شددت على أن سرعة التدخل الطبي تمثل العامل الحاسم في تقليل الوفيات والسيطرة على المرض.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي