أكدت وزارة الصحة والسكان أهمية الاهتمام بصحة الغدة الدرقية، نظرًا لدورها الحيوي في تنظيم وظائف الجسم المختلفة، بما في ذلك معدل الحرق والطاقة والنوم والحالة المزاجية. وأشارت الوزارة إلى أن الحفاظ على نمط حياة صحي يساعد بشكل كبير في دعم كفاءة عمل الغدة والوقاية من العديد من المشكلات الصحية المرتبطة بها.
التغذية السليمة من أهم العوامل للحفاظ على صحة الغدة الدرقية
أوضحت الوزارة في تقرير توعوي عممته على مديريات الشؤون الصحية أن التغذية السليمة تُعد من أهم العوامل للحفاظ على صحة الغدة الدرقية، خاصة تناول الأطعمة الغنية باليود مثل الأسماك والمأكولات البحرية، لما لها من دور أساسي في إنتاج الهرمونات بصورة طبيعية. كما نصحت بتناول الأطعمة الغنية بالسيلينيوم والزنك مثل المكسرات والبقوليات، حيث تساهم هذه العناصر في دعم وظائف الغدة.
النوم الجيد يساعد في تنظيم الهرمونات
أضافت وزارة الصحة أن النوم الجيد لساعات كافية يساعد في تنظيم الهرمونات والحفاظ على التوازن الصحي للجسم، إلى جانب أهمية ممارسة الرياضة بانتظام لما لها من تأثير إيجابي على النشاط العام وتحسين وظائف الجسم المختلفة. وأوصت بممارسة التمارين الرياضية المعتدلة مثل المشي والسباحة لمدة 30 دقيقة يوميًا.
أهمية الفحوصات الدورية
شددت الوزارة على ضرورة إجراء التحاليل والفحوصات الدورية، خاصة للأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي في العائلة يتعلق بأمراض الغدة الدرقية، مؤكدة أن الاكتشاف المبكر يسهم في سرعة العلاج وتجنب المضاعفات. وتشمل هذه الفحوصات تحليل هرمونات الغدة مثل TSH وT3 وT4.
تحذير من الأدوية والمكملات دون استشارة طبية
حذّرت وزارة الصحة من تناول أي أدوية أو مكملات غذائية دون استشارة طبية، مؤكدة أن الاستخدام الخاطئ قد يؤثر سلبًا على صحة الغدة ووظائف الجسم بشكل عام. ونبهت إلى أن بعض المكملات العشبية قد تتداخل مع أدوية الغدة الدرقية، مما يستدعي توخي الحذر.



