تستعد مصر لتدشين أكبر مدينة طبية في الشرق الأوسط، بطاقة استيعابية تصل إلى 4500 سرير، في خطوة تهدف إلى تعزيز السياحة العلاجية وتخفيف الضغط على المستشفيات الحكومية.
تفاصيل المشروع الطبي العملاق
المدينة الطبية الجديدة تُقام على مساحة ضخمة وتضم مجموعة من المستشفيات المتخصصة في مختلف التخصصات الطبية، بالإضافة إلى مراكز بحثية متطورة. ومن المتوقع أن تساهم في استقطاب المرضى من جميع أنحاء المنطقة، مما يعزز مكانة مصر كوجهة علاجية رائدة.
الطاقة الاستيعابية والتخصصات
تتضمن المدينة الطبية 4500 سرير موزعة على عدة مستشفيات، منها مستشفى للجراحات الدقيقة، ومستشفى للأورام، ومستشفى لأمراض القلب، وغيرها من التخصصات النادرة. كما تحتوي على أحدث الأجهزة الطبية والتقنيات المتقدمة.
الأثر الاقتصادي والعلاجي
من المتوقع أن تساهم المدينة الطبية في خلق آلاف فرص العمل للكوادر الطبية والإدارية، بالإضافة إلى جذب الاستثمارات الأجنبية في القطاع الصحي. كما ستعمل على تقليل قوائم الانتظار للمرضى المصريين وتقديم خدمات طبية عالية الجودة.
المرافق والخدمات المساندة
بالإضافة إلى المستشفيات، تضم المدينة مراكز للعلاج الطبيعي والتأهيل، ومراكز للأبحاث الطبية، وفنادق لاستضافة المرضى وذويهم. كما تم تزويدها ببنية تحتية متطورة تشمل شبكة طرق ومواقف للسيارات.
الجدول الزمني للافتتاح
من المقرر أن يتم افتتاح المرحلة الأولى من المدينة الطبية خلال العام الجاري، بينما ستكتمل المراحل المتبقية تباعًا. وقد أكدت الجهات المسؤولة أن المشروع يسير وفق الجدول الزمني المحدد.
تأتي هذه الخطوة في إطار خطة الدولة لتطوير القطاع الصحي وتحقيق التنمية المستدامة، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.



