كشف مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية عن أمر يسن فعله قبل الإحرام، وهو تطييب البدن. وأوضح الأزهر للفتوى، عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، أنه من السنة تطييب البدن قبل الإحرام، ولا حرج في بقاء أثر الطيب على البدن بعد نية الإحرام والدخول في النسك. واستشهد بحديث أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: «كان رسول الله ﷺ إذا أراد أن يحرم، يتطيب بأطيب ما يجد، ثم أرى وبيص الدهن في رأسه ولحيته، بعد ذلك» [متفق عليه]. والوبيص يعني البريق واللمعان من أثر الطيب.
حكم الاغتسال قبل ارتداء ملابس الإحرام
قال الدكتور سالم عبد الجليل، وكيل وزارة الأوقاف سابقًا، إن الاغتسال قبل الإحرام بالحج أو العمرة سنة وليس بواجب، ومن تركه صحت حجته. وأضاف خلال تقديمه برنامج «المسلمون يتساءلون» أنه لا يجوز أداء ركعتي الإحرام دون وضوء، ولا يجزئ التيمم فيهما، ويجب على المسلم أن ينوي الإحرام عند محاذاة الميقات.
ما يستحب للمسلم فعله قبل ارتداء ملابس الإحرام
أشار عبد الجليل إلى أنه يستحب للمسلم قبل ارتداء ملابس الإحرام فعل عدة أمور:
- أولًا: تقليم الأظافر وقص الشارب، وأخذ شعر الإبطين وشعر العانة.
- ثانيًا: الاغتسال بجميع البدن، وإزالة العرق والأوساخ العالقة بالبدن.
- ثالثًا: بالنسبة للرجل، يخلع جميع الملابس المخيطة أو المنسوجة على قدر البدن أو العضو، كالثياب والفنائل والجوارب، ويلبس إزارًا ورداء، ويلبس من النعال ما شاء، ويجوز أن يلبس الخفين إذا لم يجد النعلين. ويستحب أن يكون الإزار والرداء أبيضين نظيفين. أما المرأة فتخلع ما على وجهها من برقع أو نقاب مما خيط للوجه خاصة، وتجعل مكانه خمارًا تغطي به رأسها وتزيل ما على كفيها من القفازين.
- رابعًا: بعد الاغتسال يتطيب في بدنه فقط بما تيسر من طيب، ولا يطيب ملابس الإحرام، ثم بعد ذلك ينوي الإحرام.
وأكد عبد الجليل أنه يحظر على المحرم ارتداء المخيط من الثياب، والمقصود به ما فُصِّل على قدر الجسم، كالقميص والسراويل والجُبة ونحو ذلك، لا ما كان فيه خيط أو خياطة كما يفهم البعض. موضحًا أن السنة في حق من يريد الإحرام بالحج أو العمرة لبس رداءين أبيضيّ اللون.



