أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار ورد من أحد المواطنين بمحافظة أسيوط، حول الشروط والعيوب التي تمنع صحة الأضحية. وأوضح أمين الفتوى، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات في برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس اليوم الثلاثاء، أن المقصود بالشروط المانعة هو العيوب التي تؤدي إلى نقص اللحم أو الشحم أو تضر بالإنسان، مؤكدًا أن الضابط الذي قرره الفقهاء هو أن كل عيب يسبب نقصًا في اللحم أو الشحم يجعل الأضحية غير صالحة.
العيوب التي تمنع صحة الأضحية
وأضاف شلبي أن الأضحية شعيرة يتقرب بها المسلم إلى الله تعالى، لذا ينبغي أن تكون كاملة وسليمة، مستشهدًا بقوله تعالى: «لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون». وأشار إلى أن الأفضل أن يختار الإنسان من الأضاحي ما يحب أن يأكل منه. وبيّن أن الأضحية يجب أن تكون خالية من العيوب الظاهرة، مثل الهزال الشديد، أو العرج الذي يمنعها من الحركة أو الأكل، أو وجود نقص في الأجزاء التي تؤكل، مثل قطع الأذن أو ما شابه ذلك من العيوب التي تجعلها غير مرغوبة.
السن الشرعي للأضحية
كما أوضح شلبي أن من الشروط المهمة مراعاة السن المحدد شرعًا، حيث يكون الضأن ستة أشهر فأكثر، والماعز سنة فأكثر، والأبقار سنتين فأكثر، والإبل خمس سنوات فأكثر، مع ضرورة أن تكون الأضحية وافرة اللحم وخالية من العيوب التي تؤثر على جودتها. وأكد أن الأصل في الأضحية أن تكون سليمة وكاملة، لتحقيق المقصود منها كشعيرة يتقرب بها المسلم إلى الله عز وجل.



