أكد الدكتور خالد عبد الغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، أن المدينة الطبية الجديدة التي يتم إنشاؤها ستمثل نقلة نوعية في تقديم الخدمات الصحية في مصر، مشدداً على أنها ستكون أولوية قصوى للحكومة لتقديم رعاية علاجية متكاملة وفق أحدث المعايير العالمية.
تفاصيل المدينة الطبية الجديدة
جاءت تصريحات الوزير خلال جولة تفقدية لعدد من المنشآت الصحية، حيث أوضح أن المدينة الطبية ستضم مجموعة من المستشفيات المتخصصة في مجالات متعددة مثل جراحات القلب والأعصاب والأورام، بالإضافة إلى مراكز متقدمة للعلاج بالأشعة والطب النووي. وأشار الوزير إلى أن الهدف من هذه المدينة هو توفير خدمات طبية متميزة للمواطنين دون الحاجة للسفر للخارج، مما يسهم في تخفيف الأعباء المالية عن كاهل المرضى.
المراحل الزمنية للتنفيذ
أوضح الدكتور خالد عبد الغفار أن المشروع سيتم تنفيذه على عدة مراحل، حيث تشمل المرحلة الأولى إنشاء مستشفى عام بسعة 500 سرير، بالإضافة إلى مركز للطوارئ والكوارث. وأكد أن العمل يسير وفق الجدول الزمني المحدد، مع مراعاة أعلى معايير الجودة في البناء والتجهيزات الطبية.
التخصصات الدقيقة
أشار الوزير إلى أن المدينة الطبية ستركز على التخصصات الدقيقة التي تعاني من نقص في الخدمات، مثل زراعة الأعضاء وجراحات المناظير الدقيقة، كما ستضم مركزاً لأبحاث الطب الجيني والعلاج الجيني، مما يعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطب المتقدم.
تخفيف الضغط على المستشفيات
أكد وزير الصحة أن إنشاء المدينة الطبية سيسهم بشكل كبير في تخفيف الضغط على المستشفيات القائمة، خاصة في القاهرة الكبرى، حيث ستستقبل الحالات المحولة من جميع المحافظات. وأضاف أن النظام الصحي سيشهد تحسناً ملحوظاً في جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
التعاون مع القطاع الخاص
أوضح الوزير أن المشروع يتم بالتعاون مع عدد من الشركات الخاصة المتخصصة في إدارة المستشفيات، وذلك لضمان تقديم خدمات على أعلى مستوى، مع الاستفادة من خبرات الشركات العالمية في إدارة المرافق الطبية الكبرى.
واختتم الدكتور خالد عبد الغفار تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بتطوير القطاع الصحي، وأن المدينة الطبية الجديدة ستكون إحدى ثمار هذا الاهتمام، مشيراً إلى أنها ستوفر آلاف فرص العمل للكوادر الطبية والتمريضية والإدارية.



