أمين الفتوى: ضحايا حوادث الطرق قد يكونون شهداء بشروط
أمين الفتوى يوضح حكم وفاة حوادث الطرق

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين حول ما إذا كان من يموت في حادث طريق يُعد شهيدًا، مؤكدًا أهمية الالتزام بالضوابط الشرعية قبل الحديث عن الحكم.

الالتزام بتعليمات المرور

وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة الناس، إن على الإنسان أن يلتزم بتعليمات المرور في الطرق العامة، مستندًا إلى حديث النبي ﷺ: "أعطوا الطريق حقه"، مشيرًا إلى أن من حق الطريق الالتزام بالقواعد التي تحفظ النفس، مثل السرعات المحددة والإشارات وتنظيم السير.

تحريم تعريض النفس للهلاك

وأضاف أن الشريعة نهت عن تعريض النفس للهلاك، مستشهدًا بقوله تعالى: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة"، مؤكدًا أن اتباع تعليمات المرور من باب الإحسان الذي أمر الله به، حفاظًا على الأرواح.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأشار إلى أنه إذا وقع حادث دون تعمد أو تهور، مع التزام الشخص بكافة الاحتياطات، ثم توفي أحد فيه، فإنه يُرجى له ثواب الشهيد، لأنه لم يفرط ولم يتسبب في الهلاك عمدًا.

الشهادة لا تقتصر على القتال

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن النبي ﷺ بيّن أن الشهادة ليست قاصرة على القتال فقط، بل تشمل صورًا أخرى، مثل الغريق والحريق وصاحب الهدم، مؤكدًا أن من يموت في حادث يُرجى أن يكون في منزلة الشهداء عند الله سبحانه وتعالى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي