سادت حالة من الحزن والقلق بين أهالي قرية الطالبة ملك محمد الطحاوي، البالغة من العمر 13 عاماً والطالبة بالصف الأول الإعدادي بمدرسة عوض الله حجازي الإعدادية بمركز الزقازيق بمحافظة الشرقية، وذلك عقب دخولها العناية المركزة إثر تناولها حبة الغلة السامة.
تفاصيل الواقعة
أكدت أسرة الطالبة أن نجلتهم كانت من الطالبات المتفوقات دراسياً وتتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة بين زملائها ومعلميها، مشيرين إلى أنها لم تكن تعلم خطورة الحبة التي تناولتها. وأضافت الأسرة أن إحدى زميلاتها قامت بإقناع الطالبة بأن الحبة عبارة عن مكملات غذائية تساعد على النشاط والتركيز، وهو ما دفعها لتناولها دون إدراك لخطورتها، قبل أن تتدهور حالتها الصحية بشكل مفاجئ ويتم نقلها إلى المستشفى لتلقي الإسعافات اللازمة.
حالة الطالبة الصحية
أشار أفراد الأسرة إلى أن الطالبة ترقد حالياً داخل العناية المركزة وسط متابعة طبية، مطالبين الجميع بالدعاء لها بالشفاء العاجل وأن تعود سالمة. وطالبت الأسرة بضرورة اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الزميلة المتهمة، وتوعية الطلاب بخطورة المواد السامة، وضرورة تشديد الرقابة داخل المدارس حفاظاً على سلامة التلاميذ ومنع تكرار مثل هذه الوقائع المؤلمة.
شهادة الجار
أكد الدكتور عبد الرحمن محمود، جار الطفلة المجني عليها، أنه سمع استغاثة وصرخات أسرة الطالبة، وعلى الفور هرع إليهم ليتفاجأ بحالة ملك. وتم تقديم الإسعافات الأولية بحكم خبرته الطبية، وتم مرافقة الإسعاف ونقلها إلى مستشفى الزقازيق العام. وأشار الدكتور عبد الرحمن إلى أهمية توعية الطلاب بخطورة حبة الغلة السامة، وكيفية تقديم الإسعافات الأولية والتعامل مع مثل هذه الحالات.
دعوات للشفاء
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي قصة الطالبة ملك، داعين لها بالشفاء العاجل، ومطالبين بتحقيق عاجل في الواقعة. وتستمر الجهود الطبية لمحاولة إنقاذ حياتها، وسط حالة من الترقب بين أهالي القرية.



