أكد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، أن مجال الأشعة التداخلية أحدث نقلة نوعية حقيقية في الطب الحديث المصري، من خلال تقديم حلول علاجية مبتكرة ودقيقة ساهمت في رفع جودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى وتعزيز التميز في منظومة الرعاية الصحية.
المؤتمر الثاني للعلاج بالأشعة التداخلية
جاء ذلك خلال كلمته في فعاليات المؤتمر الثاني للعلاج بالأشعة التداخلية (ESTIR)، بحضور قيادات وزارة الصحة والسكان وعدد كبير من الخبراء والأطباء المتخصصين في هذا المجال الحيوي.
دعم البحث العلمي وتبادل الخبرات
وأكد الوزير التزام الوزارة الراسخ بدعم جهود البحث العلمي وتبادل الخبرات ونشر أفضل الممارسات العالمية، مشددًا على أن العمل المشترك والتنسيق الدائم بين كل الجهات المعنية هو السبيل الأمثل للارتقاء بمعايير الرعاية الطبية وتوفير أرقى الخدمات للمواطنين.
وأشار الدكتور خالد عبدالغفار إلى أن المؤتمر يمثل منصة علمية متميزة للتعلم والتواصل وتبادل الخبرات، معربًا عن أمله في أن تثمر النقاشات والجلسات العلمية عن ابتكارات جديدة تعود بالنفع على المريض المصري.
توقيع بروتوكولات تعاون دولية
وعلى هامش فعاليات المؤتمر، شهد الوزير توقيع بروتوكولي تعاون هامين؛ الأول بين الجمعية المصرية للعلاج بالأشعة التداخلية وجمعية الأشعة التداخلية بالولايات المتحدة الأمريكية، والثاني مع الجمعية العربية للأشعة التداخلية، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات ونقل أحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال للأطباء والفنيين المصريين.
تكريم الكوادر البارزة
وفي ختام الفعالية، قام الدكتور خالد عبدالغفار بتكريم عدد من الكوادر البارزة في مجال الأشعة التداخلية تقديرًا لإسهاماتهم المتميزة وجهودهم في الارتقاء بهذا التخصص الحيوي. ويمثل هذا المؤتمر والبروتوكولات الموقعة خطوة جديدة تعزز من قدرات المنظومة الصحية المصرية في مجال الأشعة التداخلية، وتؤكد التزام الدولة بتقديم خدمات طبية حديثة ومتطورة تلبي احتياجات المواطنين بأعلى معايير الجودة والكفاءة.



