حذرت الدكتورة سماح سليمان، أخصائية التغذية العلاجية، من الاعتماد على رقم الميزان فقط لقياس نجاح فقدان الوزن، مشيرة إلى أن الأهم هو تقليل نسبة الدهون مع الحفاظ على الكتلة العضلية. وأوضحت أن فقدان الوزن السريع قد لا يعكس تحسناً صحياً حقيقياً، وقد يؤدي إلى استعادة الوزن مرة أخرى بعد انتهاء الحمية الغذائية.
حقن التخسيس بين الانتشار والاستخدام غير الصحيح
أضافت سليمان، خلال لقائها في برنامج «ست ستات» على قناة «dmc»، أن حقن إنقاص الوزن أصبحت شائعة بشكل كبير في الآونة الأخيرة، لكنها لا ينبغي استخدامها بشكل عشوائي أو دون إشراف طبي. وأكدت أنها ليست ضد هذه الحقن، لكنها ضد الاستخدام الخاطئ لها خارج الإشراف الطبي المتخصص.
وشددت على ضرورة إجراء مجموعة من الفحوصات الطبية قبل البدء باستخدام حقن التخسيس، تشمل إنزيمات الكبد والبنكرياس، والسكر التراكمي، وحمض اليوريك. وتهدف هذه الفحوصات إلى تحديد مدى ملاءمة الحالة الصحية للمريض وقدرته على استخدام هذه الأدوية بأمان.
حالات تستدعي استخدام حقن التخسيس
وبينت أن هناك حالات مرضية محددة قد تستفيد فعلياً من هذه الحقن، مثل حالات مقاومة الإنسولين، أو تكيسات المبايض، أو الحالات التي لم تنجح في إنقاص الوزن رغم اتباع نظام غذائي تحت إشراف طبي لفترات طويلة.
وحذرت من أن الاستخدام غير الصحيح أو دون متابعة طبية قد يؤدي إلى آثار جانبية خطيرة تشمل مشكلات في الجهاز الهضمي وغيرها. وأكدت أن الجرعات يجب أن تكون مضبوطة وتحت إشراف طبي، وأن الحقن وحدها لا تكفي دون نظام غذائي مناسب.



