أكد الدكتور إبراهيم جاد، رئيس قسم التخدير بمستشفى 15 مايو التابع لوزارة الصحة، أن التخدير ليس نوعاً واحداً يناسب جميع المرضى، مشدداً على أن اختيار نوع التخدير يتم وفق تقييم طبي دقيق للحالة الصحية لكل مريض، خاصة كبار السن ومرضى الأمراض المزمنة.
تقييم الحالة الصحية قبل التخدير
أوضح الدكتور جاد، في فيديو توعوي نشرته وزارة الصحة على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن مرضى الكلى، على سبيل المثال، يحتاجون إلى تقييم وظائف الكلى وضبطها قبل إجراء العمليات الجراحية، وذلك للوصول إلى المعدلات المقبولة التي تضمن أمان التخدير وتقليل أي مضاعفات محتملة.
أدوية تخدير أقل تأثيراً على الكلى
وأضاف أن هناك أدوية ووسائل تخدير يتم اختيارها بعناية بحيث تكون أقل تأثيراً على وظائف الكلى، مع مراعاة الحالة الصحية العامة للمريض والعمر والأدوية التي يتناولها.
كبار السن واختيار التخدير المناسب
كما أشار إلى أن كبار السن غالباً ما يعانون من أمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكري، وهو ما يستلزم اختيار نوع التخدير المناسب وفقاً لوضعهم الصحي وتحت متابعة دقيقة من الفريق الطبي.
أهمية استشارة الطبيب المختص
وشدد الدكتور جاد على أهمية عدم إصرار المريض على نوع معين من التخدير دون الرجوع للطبيب المختص، مؤكداً أن طبيب التخدير هو الأكثر قدرة على تحديد النوع الأنسب والأكثر أماناً لكل حالة، بما يضمن سلامة المريض أثناء وبعد العملية الجراحية.
مضاعفات التخدير الشائعة والمؤقتة
وكشف الدكتور جاد عن وجود بعض الأعراض التي تظهر بعد التخدير وتعتبر شائعة ومؤقتة، ومنها:
- الغثيان والقيء
- الدوخة والنعاس
- التهاب الحلق نتيجة أنبوب التنفس
- الرعشة والشعور بالبرد
- الصداع خاصة بعد التخدير النصفي
- ألم بسيط في مكان الحقن
وغالباً ما تختفي هذه الأعراض خلال ساعات أو أيام قليلة.
الفحوصات قبل الجراحة: خط الدفاع الأول
وأكد الدكتور جاد أنه قبل أي عملية، يجب أن يخضع المريض لتقييم شامل يشمل:
- تحاليل الدم
- قياس وظائف القلب والكلى
- مراجعة التاريخ المرضي
- معرفة الأدوية والحساسيات
- تقييم الجهاز التنفسي
ويجب على الطبيب أن يكون على معرفة بالتاريخ المرضي للمريض لتجنب أي مضاعفات محتملة.



