كيف ينتقل فيروس هانتا بين البشر؟ الفئات الأكثر عرضة وطرق الوقاية
كيف ينتقل فيروس هانتا بين البشر؟ الفئات الأكثر عرضة

تصدرت أنباء تفشي فيروس هانتا محركات البحث مؤخراً بعد تسجيل وفيات وإصابات على متن السفينة السياحية «إم في هونديوس». ورغم حالة القلق، خرج المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، ليؤكد أن هذا الفيروس لا يشكل تهديداً بجائحة عالمية مثل كوفيد-19، وأن خطر انتشاره يظل محدوداً للغاية. في هذا التقرير، نستعرض كل ما تريد معرفته عن طرق انتقال العدوى بفيروس هانتا، الفئات الأكثر عرضة للإصابة، وكيف تحمي نفسك من حمى هانتا، نقلاً عن منظمة الصحة العالمية والدكتور أمجد الحداد، استشاري الحساسية والمناعة.

ما هو فيروس هانتا وكيف ينتقل للإنسان؟

أكدت التقارير الطبية أن فيروس هانتا لا يصنف ضمن الفيروسات التي تنتقل عبر الهواء بين البشر بسهولة، بل هو مرض حيواني المنشأ مرتبط بالقوارض. وتتم عملية انتقال العدوى عبر المسارات الآتية:

  • الاستنشاق: تنتقل العدوى عند استنشاق جزيئات الفيروس المتطايرة من فضلات القوارض الجافة أو بولها أو لعابها.
  • الملامسة المباشرة: لمس الأسطح الملوثة بإفرازات الفئران ثم لمس الفم أو الأنف أو العين.
  • العض: في حالات نادرة، يمكن أن ينتقل الفيروس من خلال عضة مباشرة من فأر مصاب.

الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس هانتا

هناك فئات محددة ترتفع لديها مخاطر الإصابة بسبب طبيعة نشاطها أو ضعف مناعتها:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • عمال التنظيف والمنازل: الأشخاص الذين ينظفون المخازن والأقبية أو المنازل المغلقة لفترات طويلة حيث تتراكم فضلات القوارض.
  • عشاق الرحلات البرية والصيادون: السائحون الذين يقيمون في أكواخ خشبية أو يخيمون في أماكن قد تتواجد فيها القوارض بكثرة.
  • المسافرون في رحلات بحرية: كما حدث في واقعة السفينة الأخيرة، حيث تزيد الأماكن المغلقة من فرص الاحتكاك بمصادر العدوى.
  • ضعاف المناعة وكبار السن: هم الأكثر عرضة للمضاعفات الشديدة التي قد تهدد الحياة.

أعراض فيروس هانتا: متى يجب القلق؟

تبدأ الإصابة عادة بأعراض تشبه إلى حد كبير الإنفلونزا الموسمية، ولكنها تتطور بسرعة إلى المتلازمة التنفسية لفيروس هانتا. وتشمل الأعراض الأولية:

  • ارتفاع درجة الحرارة (الحمى).
  • القشعريرة وآلام العضلات.
  • الصداع المستمر.
  • الغثيان أو آلام البطن.

ويحذر الدكتور أمجد الحداد من أن تطور الأعراض إلى صعوبة في التنفس يستدعي التدخل الطبي الفوري. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن الوقاية تكون بتجنب ملامسة القوارض وفضلاتها، وارتداء القفازات والكمامات عند تنظيف الأماكن الموبوءة، مع التهوية الجيدة للأماكن المغلقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي