أكد العميد مارسيل بالوكجي، الخبير العسكري، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصف الضربات الأخيرة الموجهة ضد إيران بأنها صفعة عسكرية خفيفة، موضحًا أن هذه الضربات تهدف إلى قياس ومعرفة قدرات الدفاع الجوي والأرضي الإيراني، واختبار الثغرات المحتملة في المنظومة الدفاعية الإيرانية.
الهدف من شن الصواريخ على إيران
وأشار بالوكجي، خلال مداخلة هاتفية على قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن استهداف منطقة بندر عباس بالصواريخ يُعتبر ورقة لمعرفة الأحوال الأمنية في طهران، بهدف استخدامها كورقة ضغط قوية على المسار السياسي الإيراني. وأضاف أن هذه الخطوة تهدف أيضًا إلى اختبار مدى قدرة إيران على الرد العسكري، مما يعكس رغبة واشنطن في تقييم ردود فعل طهران المحتملة.
المسار العسكري في الشرق الأوسط
وأكد بالوكجي أن المسار العسكري في الشرق الأوسط لا يزال غير واضح المعالم، مشيرًا إلى أن المفاوضات الجارية لم تحقق المطلوب، خاصة من الجانب الأمريكي. وأوضح أن الأوضاع الراهنة تحتاج إلى تأهيل شامل للوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف، معربًا عن اعتقاده بأن ترامب لن يتسرع في عقد قمة مع الصين ما لم تضمن له هذه القمة فرض قيود قوية على تحركات بكين، ومنعها من تقديم أي دعم عسكري مستقبلي لإيران أو غيرها.
استمرار العمليات العسكرية
وشدد الخبير العسكري على أن العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران ستستمر خلال الفترة المقبلة، بهدف قياس رد فعل إيران واختبار قدراتها والثغرات في دفاعاتها، مؤكدًا أن هذه الاستراتيجية تهدف إلى تعزيز الموقف التفاوضي الأمريكي في أي مفاوضات مستقبلية. وأشار إلى أن الضربات الأخيرة تأتي في إطار سياسة الضغط القصوى التي تنتهجها واشنطن تجاه طهران.



