يُعد الربو من الأمراض الشائعة التي يعاني منها العديد من الأشخاص حول العالم. وعلى الرغم من عدم وجود علاج نهائي له، إلا أن هناك بعض العلاجات التكميلية أو الطبيعية التي قد تساعد في تحسين أعراض الربو، وهي مدعومة بأدلة علمية.
محفزات الربو
محفزات الربو هي أي عوامل تؤدي إلى ظهور أعراض الربو أو تزيد من حدتها. قد يكون لديك محفز واحد أو عدة محفزات، وتشمل المحفزات الشائعة ما يلي:
- الحساسية: مثل حبوب اللقاح، وعث الغبار، ووبر الحيوانات الأليفة، وغيرها من مسببات الحساسية المحمولة في الهواء.
- الهواء البارد: خاصة في فصل الشتاء.
- التمارين الرياضية: خصوصًا النشاط البدني الشديد والرياضات في الطقس البارد.
- العفن: حتى في حال عدم وجود حساسية منه.
- مخاطر العمل: مثل نشارة الخشب، والدقيق، والمواد اللاصقة، واللاتكس، ومواد البناء.
- العدوى التنفسية: مثل نزلات البرد وغيرها من أمراض الجهاز التنفسي.
- الدخان: مثل التدخين، والتدخين السلبي، والدخان العالق على الأسطح.
- التوتر: سواء كان جسديًا أو نفسيًا.
- المواد الكيميائية أو الروائح القوية: مثل العطور، وطلاء الأظافر، والمنظفات المنزلية، ومعطرات الجو.
- الملوثات في الهواء: مثل انبعاثات المصانع، وعوادم السيارات، ودخان حرائق الغابات.
طرق طبيعية لتخفيف أعراض الربو
تمارين التنفس
تُساعد أنواع عديدة من تمارين التنفس على تخفيف أعراض الربو، فهي تُساعدك على التركيز على أنماط تنفسك أو تعلّم كيفية إبطاء التنفس. يمكن أن تكون هذه التمارين مفيدة بشكل خاص أثناء نوبات الربو الخفيفة.
اليوجا
اليوجا هي تمرين يجمع بين الجسد والتنفس والعقل، وهي سلسلة من الوضعيات الجسدية التي تتطلب تركيزًا. يمكن أن تساعد اليوجا على تهدئة العقل وتركيزه وتنظيم التنفس. لممارسة اليوجا فوائد صحية بدنية ونفسية عديدة معروفة، وتشير الأدلة إلى أنها قد تساعد مرضى الربو كعلاج تكميلي. كما تُسهم اليوجا في تحسين وظائف الرئة من خلال التنفس المنظم، بالإضافة إلى تحسين جودة الحياة.
المصدر: Times of India



