أعلنت منظمة الصحة العالمية عن سعيها لتنفيذ عملية إجلاء طبي لحالتين من على متن سفينة سياحية، وذلك بعد تسجيل إصابات بفيروس هانتا على متنها. وتواصل السفينة رحلتها نحو جزر الكناري وسط إجراءات وقائية مشددة تهدف إلى احتواء الوضع ومنع تفاقم العدوى داخل هذه البيئة المغلقة التي تُعد من أكثر البيئات عرضة لانتشار الأمراض.
تفاصيل الإجلاء الطبي
تم رصد الحالات المصابة خلال الرحلة، مما دفع الطواقم الطبية إلى تطبيق بروتوكولات العزل وتتبع المخالطين، إلى جانب تقييم دقيق للحالة الصحية للمصابين. وأوضحت المنظمة أن الحالتين اللتين يجري التحضير لإجلائهما تحتاجان إلى رعاية طبية متقدمة خارج السفينة، في حين يستمر تقديم الرعاية لبقية الركاب تحت إشراف طبي مباشر، مع تكثيف إجراءات التعقيم والرقابة الصحية.
تقييم المخاطر
ورغم حساسية الموقف، أشارت التقديرات الأولية إلى أن خطر انتشار الفيروس لا يزال محدودًا، خاصة أن فيروس هانتا لا يُعرف بانتقاله بسهولة بين البشر في معظم الحالات، إذ يرتبط عادةً بالتعرض للقوارض أو إفرازاتها. ويفرض التعامل مع مثل هذه الحالات على متن السفن السياحية مستوى عاليًا من الحذر، نظرًا لطبيعة الاختلاط المستمر بين الركاب.
التنسيق مع السلطات الصحية
في السياق ذاته، تواصل منظمة الصحة العالمية تنسيقها مع السلطات الصحية في وجهة الرحلة لضمان جاهزية الاستقبال الطبي واتخاذ ما يلزم من تدابير احترازية فور وصول السفينة إلى جزر الكناري. ويأتي هذا التحرك في إطار استجابة سريعة من الجهات الصحية الدولية التي تعمل على احتواء الوضع ومنع تفاقم العدوى داخل بيئة مغلقة.



