يولي الطيران المدني المصري اهتماماً بالغاً بدور المرأة في جميع أنشطته، ويقدر هذا الدور ويدفعه لتحقيق أعلى النجاحات. ومن رائدات مصر للطيران، الآنسة سهام رؤوف التي تولت قيادة الخدمات الجوية في زمن انطلاقة الشركة الوطنية، في عهد المهندس محمد فهيم ريان رحمه الله، صاحب النهضة الكبرى لمصر للطيران.
سهام رؤوف: أيقونة الخدمات الجوية
مارست سهام رؤوف العديد من الوظائف، وساهمت في مراحل تطوير الخدمات الجوية في السبعينيات والثمانينيات، لترفع مستواها إلى العالمية. وقد اتسم أداؤها بالحسم والحزم، وكانت الخدمات الجوية في عهدها مثالاً للانضباط. حققت سهام رؤوف نجاحات في رفع مستوى الأداء وتطوير الخدمات المقدمة للركاب على متن الطائرات، سواء على رحلات مصر للطيران أو على رحلات العملاء من شركات الطيران المختلفة الجنسيات. اختارت الحياة العملية عن الحياة الشخصية، فأعطت علمها وجهودها وعملها الدؤوب الذي جعلها مثار افتخار وتقدير من كافة المسؤولين، وهو ما جعل اسمها محفوراً في عقول العاملين بمصر للطيران.
اسم لا يُنسى في تاريخ الشركة الوطنية
الآنسة سهام اسم لا يُنسى في ذاكرة تاريخ الشركة الوطنية، سجل بحروف من ذهب في صفحات التاريخ، مثلها مثل أخريات في أنشطة متعددة، سيتم تناولهن في مرات قادمة، خاصة وأن صندوق الذكريات يضم العديد من العلامات المضيئة التي تستحق التوقف عندها.
سهير عبدالله تواصل مسيرة النجاح
ولأن الحديث متواصل حول الخدمات الجوية، فما زال النجاح متواصلاً، خاصة بعد أن تولت سهير عبدالله رئاسة شركة مصر للطيران للخدمات الجوية في 18 أكتوبر 2024، بقرار من المهندس يحيى زكريا رئيس الشركة القابضة لمصر للطيران السابق. ومنذ ذلك الوقت والشركة تنطلق بأقصى سرعة في التحديث والتطوير، بما يتماشى مع مكانة الشركة الوطنية. ولم لا، وسهير عبدالله لديها كل أدوات النجاح من العلم والخبرة الطويلة في مجال الضيافة الجوية، وتعرف الكثير والكثير عن المحتوى المطلوب بأحدث معايير الجودة العالمية، وهي الآن تصنع التاريخ.
الكفاءات النسائية في مصر للطيران
على العموم، مصر للطيران زاخرة بالكفاءات النسائية في جميع أنشطتها، ومنهن سهير عبدالله التي لا تدعي القوة في العمل والأداء ولكن تتقنهما. المرأة سيدة عجوز في عقلها، طفلة بروحها، رجل في مواقفها. من استهان بقدرة صبرها فقد استهزأ بنفسه، لأنها ملكة بصبرها.



