في إطار توجهات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي نحو تطوير المنظومة الطبية وتعزيز كفاءة المستشفيات الجامعية، نجحت جامعة بورسعيد في إجراء أول عملية استئصال قولون بالمنظار باستخدام أحدث تقنيات الجراحة الدقيقة، لمريضة تبلغ من العمر 70 عامًا.
تفاصيل الإنجاز الطبي
يعكس هذا الإنجاز التطور الملحوظ الذي تشهده المستشفيات الجامعية، وقدرتها على تقديم خدمات طبية متقدمة وفقًا لأعلى المعايير، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتقليل فترات التعافي للمرضى. وقد تمت العملية بنجاح بفضل استخدام تقنيات المنظار المتطورة التي تتيح دقة عالية وتدخلاً جراحيًا محدودًا.
دور الجامعة في تطوير الخدمات الطبية
أكدت الجامعة أن إجراء مثل هذه العمليات الدقيقة يعزز من دورها في تقديم خدمة علاجية متميزة، إلى جانب دعم التدريب العملي للأطقم الطبية، بما يواكب أحدث التطورات في المجال الطبي. كما تسهم هذه العمليات في رفع كفاءة الكوادر الطبية وتأهيلها للتعامل مع الحالات المعقدة.
وأشادت إدارة الجامعة بجهود الفريق الطبي والتمريضي، مؤكدة استمرار دعم الكوادر الصحية وتطوير الإمكانات الطبية، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين. وأضافت أن هذا النجاح يعد خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة المستشفيات الجامعية كمراكز للتميز الطبي.
دعم وزارة التعليم العالي
وتؤكد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي حرصها على دعم المستشفيات الجامعية باعتبارها ركيزة أساسية في منظومة الرعاية الصحية، ودورها الحيوي في خدمة المجتمع. وتواصل الوزارة تقديم الدعم الفني والمادي لتطوير هذه المستشفيات وتمكينها من إجراء العمليات الجراحية المتقدمة.



