أكد المعهد القومي للأورام، التابع لجامعة القاهرة، أنه يواصل تقديم خدماته الطبية المتكاملة وفق أحدث المعايير العالمية في تشخيص وعلاج الأورام، من خلال منظومة علاجية شاملة تستهدف تحسين معدلات الشفاء وجودة حياة المرضى. ويستقبل المعهد مئات الآلاف من المرضى سنويًا، ويوفر خدمات علاجية متقدمة تشمل مختلف التخصصات.
خطة متكاملة لعلاج الأورام
أوضح المعهد أن علاج الأورام يعتمد على خطة متكاملة يتم وضعها بواسطة فريق طبي متعدد التخصصات، مع الأخذ في الاعتبار نوع الورم ومرحلته والحالة العامة للمريض، بما يضمن تقديم العلاج الأمثل لكل حالة. وأشار المعهد إلى أن بروتوكولات العلاج المعتمدة تشمل مجموعة من الوسائل الأساسية، من بينها:
- التدخل الجراحي لإزالة الأورام أو تقليل حجمها في الحالات المناسبة.
- العلاج الكيميائي لعلاج الأورام المنتشرة أو كجزء من خطة علاجية متكاملة.
- العلاج الإشعاعي باستخدام تقنيات دقيقة لتدمير الخلايا السرطانية.
- العلاج المناعي الذي يعزز قدرة الجهاز المناعي على مقاومة الورم.
- العلاج الموجه الذي يستهدف الخلايا السرطانية بدقة.
- العلاج الهرموني في الأورام المرتبطة بالهرمونات.
- العلاج بالنظائر المشعة في بعض أنواع الأورام المحددة.
- زرع النخاع والعلاج الخلوي خاصة في أمراض الدم.
- استخدام التقنيات الجراحية الحديثة ومنها الجراحة الدقيقة والروبوتية لتحسين النتائج وتقليل المضاعفات.
وأكد المعهد أن هذه الوسائل غالبًا ما تُستخدم بشكل تكاملي ضمن ما يُعرف بالعلاج المركب، وهو النهج الحديث في علاج الأورام. وأوضح أنه يواكب التطور العلمي من خلال دعم الأبحاث في مجالات العلاج الجيني (في نطاقات بحثية وتطبيقات محدودة) وتقنيات النانو لتحسين توصيل الأدوية، وذلك في إطار دوره كمركز بحثي وتعليمي رائد في مجال الأورام.
رعاية شاملة للمرضى
شدد المعهد على أن علاج الأورام لا يقتصر على التدخل الطبي فقط، بل يشمل الرعاية التلطيفية لتخفيف الألم وتحسين جودة الحياة، والدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وذويهم، والتغذية العلاجية تحت إشراف متخصصين. وأوضح المعهد أن اختيار الخطة العلاجية يتم وفق عدة عوامل رئيسية، منها نوع الورم ومكانه، ومرحلة المرض، والحالة الصحية العامة للمريض، والتقييم الجماعي للحالة من خلال لجان متعددة التخصصات.
وشدد المعهد على أهمية التوجه المبكر للفحص والتشخيص، والالتزام بخطة العلاج المقررة من الفريق الطبي، والاعتماد على المؤسسات الطبية المعتمدة، والمتابعة المستمرة لرصد الاستجابة للعلاج. وأكد أن الاكتشاف المبكر يظل العامل الأهم في رفع نسب الشفاء وتحسين النتائج العلاجية.



