أعلن اللواء عمرو عبدالوهاب، رئيس مجلس إدارة شركة تنمية الريف المصري الجديد، عن تحقيق إنجاز علمي كبير في القطاع الزراعي يتمثل في نجاح زراعة القمح باستخدام مياه عالية الملوحة تصل إلى 8000 جزء في المليون. وقد تمت هذه التجربة في منطقة المغرة ضمن مشروع المليون ونصف المليون فدان، وذلك بالتعاون مع مركز بحوث الصحراء.
تفاصيل التجربة
أوضح عبدالوهاب، خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"، أن هذا النجاح يأتي في إطار تبني أساليب علمية حديثة لتطوير الزراعة في الأراضي الصحراوية، وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية غير التقليدية. وأكد أن هذا الإنجاز يدعم جهود الدولة في تعزيز الأمن الغذائي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
أهداف المشروع
أشار عبدالوهاب إلى أن المشروع القومي يهدف إلى تحقيق تنمية مستدامة شاملة اقتصاديًا واجتماعيًا، رغم التحديات التي تواجهها الزراعة في مصر، وعلى رأسها ملوحة المياه. وأكد أن الاعتماد على البحث العلمي والتقنيات الحديثة يمثل الركيزة الأساسية للتوسع الزراعي وتحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الاستراتيجية، وعلى رأسها القمح.
يذكر أن منطقة المغرة تقع في الصحراء الغربية، وتعاني من نقص المياه العذبة، مما يجعل استخدام المياه المالحة ضرورة ملحة لزراعة المحاصيل. وقد نجحت التجربة في زراعة القمح البهي، وهو صنف يتحمل الملوحة، مما يفتح آفاقًا جديدة للتوسع في زراعة القمح في المناطق الصحراوية.



