وصفت الدكتورة آن أنسيا، ممثلة منظمة الصحة العالمية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، الوضع الحالي لتفشي فيروس إيبولا في البلاد بأنه مثير للقلق. وأكدت أن مرحلة الاستجابة مستمرة، مع تسجيل أكثر من 536 حالة إصابة وعدد كبير من الوفيات.
تقييم الوضع في بونيا
وقالت أنسيا، خلال مداخلة مع الإعلامية دينا زهرة على قناة القاهرة الإخبارية، إنها وصلت إلى بونيا، حيث مركز الاستجابة، وأجرت تقييماً شاملاً للوضع. وأضافت: "وصلت إلى الكونغو منذ أسبوع، وأعمل حالياً على تقييم الأوضاع داخل إحدى الولايات التي تشهد صراعاً عرقياً، إلى جانب موجات نزوح كبيرة بين السكان".
التوسع في العمليات
وأشارت إلى أن المنظمة بصدد مقابلة السلطات المحلية في المنطقة، ومحاولة توسيع نطاق العمليات. وأوضحت أنه عند التحدث مع مديري المناطق والمراكز الصحية، تبين أن هناك أشخاصاً يطرقون الأبواب ليلاً للإبلاغ عن حالات وفاة، في حين أن بعض التحقيقات لم تكن مكتملة بعد.
إنشاء مختبر ميداني
وأوضحت أن المنظمة قامت بإنشاء مختبر ميداني لتشخيص حالات الإصابة بفيروس إيبولا، ووضع الأشخاص المشتبه بإصابتهم تحت المراقبة لمدة يوم لمتابعة الأعراض، ثم إرسال العينات إلى كينشاسا للتأكد من النتائج.
سلالة نادرة وخطورة الوضع
وأكدت أن ما يواجهونه حالياً هو سلالة نادرة من فيروس إيبولا، وأن الوضع بالغ الخطورة، خاصة مع الارتفاع الكبير في أعداد الوفيات، حتى بين رؤساء الأقسام الصحية. وأضافت أن المناطق الساخنة تبعد نحو 90 كيلومتراً داخل مناطق غير آمنة، وتتزامن مع عمليات نزوح واسعة، فضلاً عن حركة دخول وخروج مستمرة من وإلى الكونغو الديمقراطية.
تصريحات وزير الصحة
وكان وزير الصحة في الكونغو الديمقراطية قد صرح بأن التقديرات تشير إلى وفاة 131 شخصاً جراء إيبولا من بين 513 شخصاً يشتبه بإصابتهم بالفيروس.



