أصدرت وزارة الصحة والسكان تقريرًا توعويًا شاملاً، عممته على مديريات الشؤون الصحية في جميع المحافظات، أكدت فيه أهمية اتباع نمط حياة صحي ورفع الوعي بأهمية الكشف المبكر، باعتبارهما من أبرز عوامل الوقاية من سرطان الثدي وزيادة فرص العلاج والشفاء. يأتي هذا التقرير في إطار جهود الدولة المستمرة للحفاظ على صحة المرأة المصرية ضمن مبادرة «100 مليون صحة».
تقليل عوامل الخطر المرتبطة بسرطان الثدي
أوضحت وزارة الصحة في تقريرها أن تبني العادات الصحية السليمة يسهم بشكل كبير في تقليل عوامل الخطر المرتبطة بالإصابة بسرطان الثدي. وأشارت إلى أهمية تناول غذاء متوازن غني بالخضروات والفواكه، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على وزن صحي، لما لذلك من دور كبير في تعزيز الصحة العامة والوقاية من العديد من الأمراض المزمنة والأورام.
كما شددت الوزارة على ضرورة استشارة الطبيب المختص قبل استخدام أي علاجات أو هرمونات بديلة، والتأكد من ملاءمتها للحالة الصحية لكل سيدة. بالإضافة إلى ذلك، أكدت أهمية الرضاعة الطبيعية لما لها من فوائد صحية للأم والطفل، ودورها في خفض مخاطر الإصابة ببعض الأمراض.
وأكدت الوزارة أن تجنب التدخين ومشتقاته بجميع أشكالها يمثل خطوة أساسية للحفاظ على الصحة والحد من مخاطر الإصابة بالأورام والأمراض المزمنة. كما دعت السيدات إلى الاهتمام بالفحص الذاتي للثدي والتعرف على العلامات التحذيرية التي تستدعي استشارة الطبيب. وأوضحت أن الكشف المبكر يظل العامل الأهم في اكتشاف سرطان الثدي في مراحله الأولى، مما يسهم في رفع نسب الشفاء وتقديم العلاج بصورة أكثر فاعلية وسهولة، داعية جميع السيدات للاستفادة من خدمات الفحص والمتابعة المتاحة بالمبادرات الصحية المختلفة.
أعراض الإصابة بسرطان الثدي
واستعرضت وزارة الصحة والسكان أعراض الإصابة بسرطان الثدي، والتي جاءت على النحو التالي:
- تغير غير مبرر في حجم الثدي أو شكله أو محيطه.
- اختلاف في مظهر الثدي، مثل بروز غير معتاد أو انتفاخ.
- ظهور نقرات أو تجاعيد في الجلد تشبه «قشر البرتقال».
- تغير في لون جلد الثدي ليصبح أحمر أو وردياً، أو داكناً أكثر من المعتاد لأصحاب البشرة السمراء.
- تقشر أو توسف أو تهيج في الجلد.
تأتي هذه التوصيات في إطار حرص وزارة الصحة على نشر الوعي الصحي بين السيدات، وتشجيعهن على الكشف المبكر الذي يمكن أن ينقذ الأرواح ويسهم في علاج المرض بفعالية أكبر.



