يعاني بعض الأشخاص من آلام حادة ناتجة عن ارتفاع نسبة أملاح الكلى، مما قد يؤدي إلى تكوّن الحصوات. ويمكن أن تساهم بعض الأطعمة والمشروبات في تقليل تراكم الأملاح بشكل طبيعي، بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة والعناصر الغذائية المفيدة. وفيما يلي أبرز هذه الأطعمة وفقًا لمصادر طبية:
التوت البري
يحتوي التوت البري على مركبات تساعد في الوقاية من التهابات المسالك البولية المتكررة، وهي من أكثر أنواع العدوى البكتيرية شيوعًا، إذ تصاب بها حوالي 50% من النساء مرة واحدة على الأقل. كما يساعد على تقليل الالتهاب والحفاظ على توازن الميكروبيوم المعوي، مما يسهل عمل الكلى وينظفها من الأملاح، وفقًا لـ Advanced Urology Institute.
الليمون
على الرغم من أن جميع الحمضيات تعتبر أطعمة فائقة القيمة الغذائية، بفضل احتوائها على مستويات عالية من فيتامين سي وألياف البكتين التي تساعد على تنظيم الكوليسترول، إلا أن الليمون، وخاصة الليمون الأخضر، يتفوق على البرتقال في تنظيف الكلى. يحتوي الليمون على نسبة بوتاسيوم أقل بكثير من البرتقال والنكتارين، كما يحتوي على السترات التي قد تمنع تكون بعض أنواع حصى الكلى.
الرمان
تحتوي بذور الرمان وعصيره على كميات كبيرة من فيتامينات K وE وB6، بالإضافة إلى الألياف وحمض الفوليك ومضادات الأكسدة، التي ثبت أنها تقلل الالتهاب. ورغم أن الرمان مصدر للبوتاسيوم، إلا أنه منخفض في الفوسفور والملح.
الشاي الأخضر
وجدت دراسة أجريت عام 2023 أن بعض أنواع الشاي قد تساعد في تنظيف الكلى، لاحتوائها على مضادات الأكسدة التي تقلل من خطر الإصابة بأمراض الكلى. ويحتوي الشاي الأخضر تحديدًا على مضادات أكسدة تسمى الكاتيكينات، والتي تصعب تبلور الكالسيوم وتكوين حصى الكلى.
البنجر
يساعد البنجر على تنظيف الكلى، لأنه يعمل على تقليل حموضة البول والتقليل من فرص تكون حصوات الكلى. وكذلك عصير الرمان الذي يحتوي على مضادات أكسدة قوية تساهم في حماية الكلى من التلف وتعزز قدرتها على التخلص من السموم، وفقًا لتصريحات الدكتورة ريهام صفوت، أخصائي التغذية العلاجية لـ«الوطن».



