أعلن الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، عن انخفاض ملحوظ في معدلات الوفيات الناجمة عن أمراض الكبد في مصر، حيث بلغت نسبة الانخفاض 45% خلال العقد الأخير. جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية حملة "معًا للقضاء على فيروس سي"، التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية.
تفاصيل الانخفاض
وأوضح الوزير أن هذا الانخفاض يعود إلى الجهود المكثفة التي بذلتها الدولة في مكافحة فيروس سي، من خلال حملات الكشف المبكر والعلاج المجاني، والتي استهدفت أكثر من 60 مليون مواطن. وأشار إلى أن نسبة الشفاء من فيروس سي تجاوزت 98% بين الحالات المكتشفة، مما ساهم بشكل كبير في تقليل مضاعفات أمراض الكبد المزمنة.
أهمية الكشف المبكر
وأكد عبد الغفار أن الكشف المبكر يلعب دورًا محوريًا في خفض معدلات الوفيات، حيث يمكن اكتشاف المرض في مراحله الأولى وعلاجه قبل تطوره إلى تليف أو سرطان الكبد. وأضاف أن الوزارة تواصل تقديم خدمات الفحص والعلاج مجانًا في جميع المحافظات، من خلال 280 مركزًا متخصصًا.
إنجازات الحملة
وأشار الوزير إلى أن حملة "معًا للقضاء على فيروس سي" حققت إنجازات عالمية، حيث اعترفت بها منظمة الصحة العالمية كنموذج يحتذى به في مكافحة الأمراض المعدية. كما ساهمت الحملة في تحسين جودة حياة الملايين من المصريين، وتقليل العبء الاقتصادي على النظام الصحي.
التحديات المستقبلية
وأكد الوزير أن الوزارة تعمل على استراتيجية جديدة للقضاء على الأمراض الكبدية الأخرى، مثل التهاب الكبد الوبائي بي، والتوعية بمخاطر السمنة والكحول على صحة الكبد. وأشار إلى ضرورة الاستمرار في التوعية المجتمعية بأهمية التطعيم ضد التهاب الكبد بي، خاصة للأطفال والعاملين في القطاع الصحي.
واختتم الوزير كلمته بتوجيه الشكر لجميع العاملين في القطاع الصحي، وللمواطنين الذين استجابوا للحملة، مؤكدًا أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو القضاء التام على أمراض الكبد.



