أعلنت الحكومة البريطانية عن تخصيص مبلغ 20 مليون جنيه إسترليني إضافية لمواجهة تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. يأتي هذا التمويل في إطار الجهود الدولية لاحتواء أسوأ تفشٍ للمرض في تاريخ البلاد، والذي أودى بحياة أكثر من 2000 شخص منذ أغسطس 2018.
تفاصيل المساعدة البريطانية
قال وزير التنمية الدولية البريطاني أليستر بيرت إن التمويل الجديد سيدعم أنشطة منظمة الصحة العالمية وغيرها من الشركاء في مجال الصحة. وأضاف أن بريطانيا تعمل مع حكومة الكونغو والمنظمات الدولية لتقديم الرعاية الطبية للمصابين وتدريب العاملين الصحيين وتوزيع اللقاحات.
أهداف التمويل
- تعزيز المراقبة الوبائية: لرصد الحالات الجديدة بسرعة ومنع انتشار الفيروس.
- دعم حملات التطعيم: حيث تم تطعيم أكثر من 250 ألف شخص حتى الآن.
- تحسين خدمات المياه والصرف الصحي: في مراكز العلاج للحد من انتقال العدوى.
وأشار بيرت إلى أن استقرار المنطقة يتطلب أيضاً معالجة التحديات الأمنية، حيث يعيق النشاط المسلح وصول الفرق الطبية إلى بعض المناطق.
الوضع الراهن في الكونغو
تفشي إيبولا في شرق الكونغو هو ثاني أكبر تفشٍ في التاريخ، بعد تفشي غرب أفريقيا بين 2014 و2016. وقد سجلت منظمة الصحة العالمية أكثر من 3400 إصابة مؤكدة، مع معدل وفيات يبلغ حوالي 66%.
وتواجه جهود الاحتواء تحديات كبيرة بسبب النزوح السكاني وانعدام الثقة في النظام الصحي المحلي، مما يؤدي إلى تأخر طلب العلاج وانتشار المرض إلى المناطق الحضرية.
يذكر أن بريطانيا كانت قد قدمت سابقاً 45 مليون جنيه إسترليني لمواجهة إيبولا في الكونغو، ليصل إجمالي التمويل البريطاني إلى 65 مليون جنيه.



