أفادت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية عن نفوق 150 بقرة بسبب مرض غامض خلال الأيام الأخيرة، مما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط الصحية والبيطرية.
تفاصيل الحادثة
وقع الحادث في إقليم كاساي الشرقي، حيث بدأت الأبقار تظهر عليها أعراض غريبة قبل أن تنفق بسرعة. وأشار المزارعون المحليون إلى أن المرض ينتشر بسرعة بين القطيع، مما أدى إلى خسائر فادحة.
الأعراض المسجلة
- حمى شديدة
- إسهال دموي
- ضعف عام وفقدان الشهية
- نفوق خلال 24-48 ساعة من ظهور الأعراض
التحقيقات الجارية
أرسلت وزارة الزراعة فريقاً من الخبراء البيطريين لأخذ عينات من الأبقار النافقة وتحليلها في المختبرات المركزية. كما تم فرض حجر صحي على المنطقة لمنع انتشار المرض.
مخاوف انتقال العدوى للبشر
أعرب سكان المنطقة عن قلقهم من احتمال انتقال المرض إليهم، خاصة مع نقص الرعاية الصحية. ودعا ناشطون محليون الحكومة إلى التدخل العاجل وتوفير اللقاحات اللازمة.
استجابة السلطات
أكد وزير الزراعة أن التحقيقات جارية لتحديد طبيعة المرض، مشيراً إلى أن النتائج الأولية تشير إلى أنه قد يكون مرضاً فيروسياً جديداً. كما تعهد بتعويض المزارعين المتضررين.
تأثير اقتصادي
تسبب نفوق الأبقار في أزمة اقتصادية للمنطقة التي تعتمد على تربية الماشية كمصدر رئيسي للدخل. ويخشى المزارعون من تفاقم الوضع إذا لم يتم السيطرة على المرض.
ويذكر أن الكونغو شهدت في السنوات الأخيرة عدة فاشيات لأمراض حيوانية، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز أنظمة المراقبة الصحية.



