أثارت قضية دنيا فؤاد، مريضة السرطان، حالة واسعة من الجدل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول اتهامات تتعلق بجمع تبرعات مالية بدعوى تحمل نفقات العلاج. وفي وقت بدأت فيه جهات التحقيق فحص الواقعة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، خرج محاميها ليكشف مفاجآت جديدة.
غضب رواد التواصل الاجتماعي من جمع التبرعات
تزايدت حالة الغضب بين عدد من المتعاطفين مع دنيا فؤاد، عقب انتشار معلومات تفيد بجمع ما يقارب 4 ملايين جنيه، إلى جانب مزاعم بشأن شراء سيارة وساعة وهواتف باهظة الثمن من أموال التبرعات. وقد دفع ذلك مستخدمين على مواقع التواصل للمطالبة بكشف حقيقة الواقعة وأوجه إنفاق الأموال.
رد محامي دينا فؤاد
من جانبه، نفى محمد حجازي، محامي دنيا فؤاد، صحة الاتهامات المتداولة، مؤكدًا أنها "شائعات" لا تستند إلى أدلة. وأشار إلى أن موكلته لا تمتلك أي حسابات بنكية، وأن كل ما لديها محفظة إلكترونية تحتوي على 150 جنيهًا فقط. كما شدد على أن التبرعات التي تم جمعها لم تتجاوز هذا المبلغ، وأن أي ادعاءات بخلاف ذلك هي مجرد افتراءات.
يذكر أن القضية لا تزال قيد التحقيق، وسط ترقب من الرأي العام لمعرفة الحقيقة كاملة.



