أكدت الدكتورة سهر الدماطي، خبيرة الاقتصاد، أن أعطال أجهزة الصراف الآلي في مصر تعد حالات طبيعية ونادرة نسبيا، ولا تؤثر بشكل كبير على العملاء أو السيولة المصرفية. وأوضحت أن هناك فرقا متخصصة تعمل على إصلاح أي خلل خلال أقل من 24 ساعة، مع تحديث مستمر للأجهزة لضمان استقرار الخدمات المصرفية وتعزيز ثقة الجمهور في النظام البنكي المصري.
خطط التعامل مع أعطال السيستم
وفي تصريحات خاصة لـ"فيتو"، شددت الدماطي على أن البنية التحتية التكنولوجية الحديثة تمنع حدوث انهيار شامل، حيث يتم التعامل مع أي مشكلة في الماكينات فورا سواء بالإصلاح أو الاستبدال. وأكدت أن التهويل حول أعطال السيستم أكبر بكثير من حجم المشكلة الفعلي، وأن الأعطال اليوم حالات استثنائية يتم تداركها بسرعة على مستوى كل المحافظات وليس القاهرة فقط.
منظومة الصيانة والتحديث المستمر
وأوضحت الدماطي أن نسبة الأعطال بسيطة جدا مقارنة بعدد الأجهزة وكفاءتها التشغيلية، مشيرة إلى أن هناك تطويرا مستمرا لهذه الماكينات لتحسين أدائها وحل أي مشكلة فور حدوثها. وأضافت أنها عملت سابقا في بنوك أجنبية وكان يتم التعامل مع الأعطال بنفس السرعة والكفاءة، مما يرفع معايير الأداء في مصر.
تأثير الأعطال على السيولة وثقة العملاء
أكدت الدكتورة سهر الدماطي أن أعطال الماكينات لا تؤثر بشكل كبير على السيولة أو ثقة العملاء، حيث يمكنهم دائما الحصول على المبالغ المطلوبة من داخل فروع البنوك مباشرة التي توفر الموظفين والسيولة الكافية. وأشارت إلى أن الماكينات نفسها محدودة المبالغ بينما الفروع تقدم سيولة أكبر بكثير.
حجم الودائع والتسهيلات الائتمانية بالبنوك
وكشفت الدماطي عن حجم الودائع والشهادات في البنوك، مشيرة إلى أنه يصل إلى نحو 15 مليار جنيه بينما التسهيلات الائتمانية حوالي 9 مليارات جنيه، ما يظهر قدرة البنية التحتية الرقمية على استيعاب حجم المعاملات بشكل احترافي وآمن مع تحديثات دورية للماكينات لضمان استمرار الكفاءة التشغيلية.



