محطة للرحمة: عم خالد يروي عطش المارة على صحراوي أسيوط فيديو
عم خالد يروي عطش المارة على صحراوي أسيوط

على مشارف طريق أسيوط الصحراوي، حيث تلامس حرارة الشمس وجوه المسافرين، يقف عم خالد كرمز للعطاء الإنساني. هذا الرجل البسيط حوّل سيارته الصغيرة إلى محطة متنقلة للرحمة، يروي بها عطش المارة منذ سنوات دون انتظار مقابل.

قصة بدأت بموقف

يروي عم خالد كيف كانت البداية عندما شهد أحد المسافرين وهو يبحث عن ماء في عز الظهيرة، فقرر أن يكون عوناً للجميع. منذ ذلك الحين، وهو يوزع زجاجات المياه الباردة على قائدي السيارات والمسافرين على الطريق الصحراوي، خاصة في أيام الصيف الحارة.

محطة رحمة مجانية

لم يقتصر دور عم خالد على توزيع المياه فقط، بل أصبح وجهة للمحتاجين. يستقبل الجميع بابتسامة وكلمة طيبة، ويوفر لهم ما يحتاجونه من مأكل ومشرب. ويقول: "الدنيا حلوة لما الواحد يساعد غيره".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ويضيف: "بشوف ناس تعبانة من السفر، وبعضهم معهوش فلوس يشتري مية، فأنا بوفرها لهم. ربنا هو اللي بيكافئني".

تأثير القصة

انتشرت قصة عم خالد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تداولها العديد من النشطاء، وأشادوا بروحه الإنسانية. وأطلقوا عليه لقب "عم خالد محطة الرحمة"، داعين إلى دعمه وتقديم المساعدة له لمواصلة رسالته النبيلة.

هذه المبادرة البسيطة تعكس أخلاق المجتمع المصري الأصيل، حيث التكافل والتآزر بين أبنائه. ففي زمن يغلب فيه الانشغال بالماديات، يظل هناك من يذكرنا بأن الإنسانية هي أغلى ما نملك.

عم خالد ليس مجرد رجل يوزع ماء، بل هو قصة حب للخير، تعلمنا أن العطاء لا يحتاج إلى أموال طائلة، بل إلى قلب كبير وإرادة صادقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي