استقرار الفضة عند 136 جنيهاً رغم قفزة النحاس العالمية إلى 14.1 ألف دولار
الفضة تستقر عند 136 جنيهاً رغم قفزة النحاس

شهدت أسعار الفضة في السوق المصرية استقراراً نسبياً خلال تعاملات الخميس 14 مايو 2026، رغم التقلبات الحادة في أسواق المعادن العالمية، خاصة مع الارتفاع التاريخي لأسعار النحاس بسبب اضطرابات الإمدادات واستمرار قوة الطلب الصناعي الصيني، وفقاً لتقرير فني صادر عن مركز الملاذ الآمن.

أسعار الفضة في السوق المحلية

سجل سعر جرام الفضة عيار 999 نحو 136.11 جنيه دون تغيرات ملحوظة، فيما بلغ سعر جرام الفضة عيار 900 نحو 125 جنيهاً، وعيار 800 نحو 111 جنيهاً، بينما وصل سعر الجنيه الفضة إلى 1102 جنيه، وسجلت الأونصة عالمياً نحو 87 دولاراً.

تحركات عرضية وتوازن نسبي

أوضح التقرير أن السوق المصرية تتحرك في نطاق عرضي محايد، نتيجة توازن بين العوامل الداعمة للفضة مثل استمرار الطلب الصناعي العالمي، والعوامل الضاغطة المرتبطة بارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية وقوة الدولار. وأشار إلى أن الفجوة السعرية بين السعر المحلي والسعر العادل تقترب من 7.6% بالسالب، مما يعكس ضعف الطلب المحلي وضغوط التسعير.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ضغوط الدولار والفائدة

أضاف التقرير أن الفضة تواجه ضغوطاً من السياسة النقدية الأمريكية المتشددة، مع استمرار مؤشر الدولار قرب أعلى مستوياته الأسبوعية، وتوقعات بإبقاء الفيدرالي أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، مما يحد من مكاسب المعادن غير المدرة للعائد على المدى القصير.

دعم التكنولوجيا العالمية

أكد مركز الملاذ الآمن أن الفضة تحتفظ بجاذبية استثمارية طويلة الأجل بدعم من الطلب الصناعي، خاصة في قطاعات الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات والسيارات الكهربائية وتوسعات شبكات الطاقة. واستثمارات شركات التكنولوجيا الكبرى التي تجاوزت 715 مليار دولار تمثل دعماً استراتيجياً للفضة كعنصر أساسي في الإلكترونيات والتقنيات المتقدمة.

قفزة النحاس عالمياً

شهدت أسواق المعادن الصناعية صعوداً قوياً، بعدما قفزت عقود النحاس الآجلة في بورصة لندن للمعادن إلى مستوى قياسي بلغ 14,191 دولاراً للطن، مدفوعة بتعطل الإمدادات وقوة الطلب الصناعي الصيني. وأشار التقرير إلى أن التوترات في الشرق الأوسط تسببت في اضطرابات بشحنات حمض الكبريتيك عبر مضيق هرمز، وهو مكون رئيسي في تكرير النحاس، مما ضغط على سلاسل الإمداد.

توقعات الأسعار المقبلة

أكد مركز الملاذ الآمن أن الفضة تتحرك بين قوتين متعارضتين: الطلب الصناعي والعجز الهيكلي في المعروض من جهة، وقوة الدولار وارتفاع الفائدة من جهة أخرى. وتوقع التقرير أن تتحرك الأسعار في نطاق عرضي يميل للتراجع الطفيف، مع استقرار نسبي قرب 135-138 جنيهاً محلياً، حال استقرار الأونصة العالمية قرب مستوياتها الحالية.

ترقب الأسواق العالمية

أشار التقرير إلى أن الاتجاه العام للفضة سيبقى مرهوناً بتحركات الدولار وقرارات الفيدرالي، وتطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وبيانات التضخم الأمريكية المنتظرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي