هيئة الدواء المصرية تحذر من الأدوية المغشوشة وتؤكد: الإبلاغ عنها مسؤولية وطنية
في تحذير هام للمواطنين، شددت هيئة الدواء المصرية على خطورة تداول الأدوية المغشوشة في السوق المحلي، مؤكدة أن التهاون في الإبلاغ عن هذه المنتجات يعرض حياة الآخرين للخطر المباشر، ويهدد الأمن الصحي للمجتمع بأكمله.
علامات تحذيرية تكشف الأدوية غير الأصلية
أوضحت الهيئة أن هناك عدة مؤشرات واضحة يمكن للمواطنين الاعتماد عليها للكشف عن الأدوية المغشوشة، ومن أبرزها:
- وجود اختلافات ملحوظة في شكل أو تصميم العبوة الخارجية مقارنة بالمنتج الأصلي.
- ظهور أخطاء إملائية أو لغوية على غلاف الدواء أو النشرة الداخلية.
- انخفاض سعر الدواء بشكل غير منطقي أو مريب مقارنة بالسعر الرسمي المعروف.
- غياب العلامات التجارية الأصلية أو شعارات التحقق والجودة المعتمدة من الجهات الرقابية.
وأكدت الهيئة أن هذه العلامات تشكل أدلة قوية على احتمال تزوير أو غش الدواء، مما يستدعي اليقظة والتحقق الفوري.
آليات الإبلاغ السريع والمبسط
في إطار حرصها على تعزيز الأمن الدوائي الوطني، شددت هيئة الدواء المصرية على أهمية الإبلاغ الفوري عن أي منتجات دوائية مشبوهة، مشيرة إلى أن حماية المجتمع تبدأ بخطوة بسيطة من المواطن الواعي. وأضافت أن الإبلاغ يمكن أن يتم بسهولة وسرعة من خلال الموقع الإلكتروني الرسمي للهيئة، مما يتيح للجهات المعنية التحرك السريع لسحب هذه المنتجات من الأسواق واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
ضمان استمرارية الإمدادات الدوائية خلال الأعياد
من ناحية أخرى، كشفت هيئة الدواء المصرية عن استمرار العمل بكافة المنافذ والموانئ الجمركية خلال عيد الفطر المبارك، لضمان الإفراج عن شحنات الأدوية والخامات الدوائية والمستلزمات الطبية دون أي تأخير. ويواصل فريق الصيادلة التابع للهيئة عمله داخل هذه المنافذ لتسهيل وتسريع الإجراءات، حرصًا على توافر الأصناف الدوائية والمواد الأساسية في السوق المصرية، وضمان استمرارية سلاسل الإمداد الدوائي دون توقف.
يأتي ذلك في إطار التزام الهيئة بدورها الحيوي في حماية صحة المواطنين والحفاظ على جودة ومأمونية الأصناف الدوائية، ودعم تلبية احتياجات المرضى في السوق المحلية بشكل مستمر ومنظم.



