بعد سنوات طويلة من المعاناة والصراع مع المرض، رحلت الأميرة باجراكيتيابها ماهيدول، الابنة الكبرى لملك تايلاند، عن عمر ناهز 47 عامًا، وفقًا لما أعلنه القصر الملكي.
سبب وفاة أميرة تايلاند باجراكيتيابها
أفاد بيان رسمي صادر عن مكتب ديوان القصر الملكي بأن سبب وفاة الأميرة باجراكيتيابها كان معاناتها من عدوى معوية استمرت لمدة ثلاث سنوات، قبل أن تتدهور حالتها الصحية وتلفظ أنفاسها الأخيرة.
وأضاف البيان أن جثمان الأميرة الراحلة سيوضع في القصر الكبير بالعاصمة بانكوك لإلقاء النظرة الأخيرة عليه، على أن تقام مراسم الجنازة الرسمية بأعلى درجات التكريم لتتماشى مع التقاليد الملكية العريقة.
تفاصيل الحالة الصحية للأميرة الراحلة
بدأت الأزمة الصحية للأميرة الراحلة في ديسمبر من عام 2022، عندما سقطت مغشياً عليها أثناء جلسة تدريبية رياضية مع كلاب الجيش. في ذلك الوقت، أرجع الأطباء حالتها إلى عدم انتظام شديد في ضربات القلب ناتج عن عدوى ببكتيريا الميكوبلازما، وفقًا لوسائل إعلام عربية.
وفي أغسطس 2025، أصدر القصر الملكي بياناً أوضح فيه أن الأميرة تعاني من عدوى شديدة في الدم، وأنها كانت تعتمد بالكامل على أجهزة الدعم الطبي لإنعاش وظائف الرئتين والكليتين طوال فترة تواجدها في المستشفى.
الأميرة باجراكيتيابها وولاية العهد
ولدت الأميرة الراحلة في عام 1978، وهي الابنة الوحيدة للملك الحالي ماها فاجيرالونغكورن من زوجته الأولى الأميرة سوامساوالي. كانت باجراكيتيابها مقربة جداً من والدها؛ حيث عينها عام 2021 بمنصب رئيسة أركان في حرسه الشخصي ومنحها رتبة جنرال. تلقت تعليمها القانوني في الولايات المتحدة الأمريكية، وحصلت على درجتي دراسات عليا من جامعة كورنيل المرموقة، كما عملت لفترة وجيزة في بعثة تايلاند لدى الأمم المتحدة في نيويورك.
عادت الأميرة نجلة ملك تايلاند إلى بلادها لتخدم في مكاتب المدعي العام بالعاصمة بانكوك ومناطق أخرى، وشغلت منصب سفيرة تايلاند لدى النمسا بين عامي 2012 و2014، وبنات خلالها علاقات قوية مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
عُرفت الأميرة باجراكيتيابها بنشاطها الإنساني والحقوقي الواسع، وتركت بصمة واضحة في تطوير القوانين التايلاندية من خلال دعم السجينات وإصلاح نظام العدالة.



