أكد الدكتور أنطوان الزغبي، رئيس الصليب الأحمر اللبناني، أن المخاطر تتزايد يومًا بعد يوم على فرق الإسعاف والمتطوعين في الجنوب اللبناني، مشددًا على أن التحدي الأكبر يتمثل في تأمين مسارات آمنة للوصول إلى المناطق المتضررة. وأوضح أن هذا الوضع يهدد سلامة العاملين في المجال الإنساني ويعقد عمليات إجلاء المصابين وتقديم المساعدات.
استمرار المهام الإنسانية رغم التصعيد
وأشار الزغبي، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الصليب الأحمر اللبناني يواصل أداء مهامه في مختلف مناطق الجنوب، حيث يمثل وجوده مصدر طمأنينة للسكان الذين بقوا في منازلهم رغم التصعيد. وأضاف أن العديد من كبار السن والأسر رفضوا مغادرة منازلهم، مما يفرض على الفرق الإسعافية الاستمرار في تقديم الخدمات الطبية والإنسانية اليومية لهم.
آلية تنسيق لتأمين الممرات الآمنة
وأوضح الزغبي أن عمليات الإغاثة تتم عبر آلية تنسيق مستمرة تضم الجيش اللبناني والقوات الدولية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، بهدف توفير ممرات آمنة قدر الإمكان لوصول سيارات الإسعاف والفرق الإنسانية إلى المناطق المحتاجة.
نقص حاد في المستلزمات الطبية والوقود
وأكد الزغبي أن الصليب الأحمر اللبناني يعاني من نقص كبير في المستلزمات الطبية والإسعافية الأساسية، إضافة إلى احتياجات ملحة للوقود اللازم لتشغيل سيارات الإسعاف والآليات الميدانية. كما أشار إلى الحاجة لمعدات طبية متخصصة للمستشفيات لعلاج إصابات الحروب والصدمات، وتوفير الغذاء والبطانيات ومستلزمات النظافة والأدوية المزمنة للنازحين الذين تجاوز عددهم المليون شخص.



