أوضحت دار الإفتاء المصرية حكم تصحيح الإمام أثناء الصلاة، مؤكدة جوازه عند الحاجة مع بيان الضوابط الشرعية التي تضمن صحة الصلاة.
تفاصيل الفتوى
ورد إلى دار الإفتاء سؤال حول حكم تصحيح الإمام إذا أخطأ في القراءة، فأجابت بأنه جائز بشرط أن يكون التصحيح من المأمومين أو من غيره، وأن يقتصر على ما يبطل الصلاة إذا لم يتم تصحيحه.
ضوابط التصحيح
أكدت الدار أن التصحيح يجب أن يكون بلطف وبصوت منخفض حتى لا يشوش على المصلين، وأن يكون المصدق عالما بالقراءة الصحيحة. كما شددت على أن التصحيح لا يجوز إذا كان الإمام متعمدا الخطأ أو كان التصحيح خارج الصلاة.
- جواز التصحيح: عند الخطأ في الفاتحة أو السورة مما يغير المعنى.
- عدم الجواز: إذا كان الإمام عالما بالصواب ويتعمد الخطأ.
أهمية التصحيح
يهدف التصحيح إلى الحفاظ على صحة الصلاة، حيث أن الخطأ في القراءة قد يبطلها إذا غير المعنى. لذلك، فإن التصحيح واجب في بعض الحالات لضمان صحة العبادة.
واختتمت الدار فتواها بالتأكيد على أن التصحيح ينبغي أن يكون بأدب واحترام، وأنه لا ينبغي للمأمومين أن يبادروا بالتصحيح إلا عند الحاجة، مع مراعاة أحوال الإمام والمصلين.



