يواصل قصر العيني استعداداته المكثفة للاحتفال بالمئوية الثانية لتأسيسه، وذلك من خلال تعزيز جهود حفظ التراث الطبي والتوثيق التاريخي. عقد حسام صلاح مراد، عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات قصر العيني، اجتماعًا للجنة التراث والتوثيق، بحضور أحمد الشربيني، عميد كلية آداب الأسبق وأستاذ التاريخ، وأساتذة الجامعة حسن الجارم، وأحمد الحلفاوي، ومصطفى محمد الصادق. ناقش الاجتماع عددًا من المحاور المتعلقة بالحفاظ على الإرث التاريخي والعلمي للمؤسسة الطبية الأعرق في مصر والمنطقة، استعدادًا للاحتفال بالمئوية الثانية في مارس 2027.
استعراض الرؤى والمقترحات
استعرض الاجتماع عددًا من الرؤى والمقترحات الخاصة بتوثيق تاريخ قصر العيني ورموزه العلمية، إلى جانب مناقشة آليات الحفاظ على المقتنيات والوثائق التاريخية ذات القيمة الأكاديمية والإنسانية. وتهدف هذه الجهود إلى إبراز الدور الوطني والعلمي الذي لعبته الكلية على مدار قرنين من الزمان. كما تناولت اللجنة سبل تطوير أعمال التوثيق والأرشفة وفق أساليب حديثة تدعم الحفاظ على الذاكرة المؤسسية لقصر العيني، مع التأكيد على أهمية توثيق السير العلمية والإنسانية لرواد الطب الذين أسهموا في بناء مدرسة الطب المصرية الحديثة.
مبادرات لتوسيع المشاركة
شهد الاجتماع أيضًا طرح عدد من المبادرات والأفكار الخاصة بتوسيع نطاق المشاركة في جهود الحفاظ على التراث، بما يدعم أعمال التوثيق ويعزز الحفاظ على الذاكرة التاريخية للمؤسسة بصورة تليق بتاريخها الممتد. وأكد الحضور أن توثيق تاريخ قصر العيني يمثل مسؤولية وطنية وثقافية تعكس قيمة هذا الصرح الطبي العريق، وتُسهم في الحفاظ على هويته الممتدة عبر الأجيال، بما يليق بمكانته التاريخية والعلمية الرائدة.



