كشفت الدكتورة نبيل لاظ، استاذ الأمراض الصدرية بجامعة بني سويف، عن وجود العديد من الأدوات والأدوية التي تساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين، مؤكدة أن هذه العادة الضارة تحمل مخاطر جسيمة على صحة الجهاز التنفسي.
أنواع التدخين الضارة
أوضحت الدكتورة نبيل لاظ خلال مؤتمر صحفي أن التدخين بجميع أنواعه، بما في ذلك الأنواع المستحدثة، يسبب أضراراً بالغة على صحة الصدر والرئتين. وشددت على أن الحل الأمثل للحد من هذه المخاطر هو الإقلاع عن التدخين بشكل كامل، واصفة هذه الخطوة بأنها ليست صعبة أو مستحيلة.
الأدوات المساعدة للإقلاع
أشارت استاذ الأمراض الصدرية إلى وجود عدد من الأدوات والأدوية التي يمكن استخدامها لتسهيل عملية الإقلاع عن التدخين. من بين هذه الوسائل: اللصقات الجلدية التي توفر جرعات مخفضة من النيكوتين، بالإضافة إلى أدوية يتم صرفها تحت إشراف طبي وبجرعات محددة لضمان فعاليتها وسلامتها.
رحلة التعافي من التدخين
أكدت الدكتورة نبيل لاظ أن رحلة التعافي من التدخين تبدأ من اللحظة التي يقرر فيها المدخن الابتعاد عن هذه العادة السيئة. وأضافت أن الدعم الطبي والنفسي يلعب دوراً محورياً في نجاح هذه الرحلة، مشددة على أهمية الالتزام بالعلاج والمتابعة مع الأطباء المتخصصين.
يذكر أن التدخين يعد من أبرز العوامل المسببة للأمراض الصدرية المزمنة، مثل الانسداد الرئوي المزمن وسرطان الرئة، إضافة إلى زيادة خطر الإصابة بالفيروسات التنفسية الحادة. لذا، فإن الإقلاع عنه يعتبر خطوة وقائية حاسمة للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي.



