دار الإفتاء تحسم الجدل حول حكم أكل الجمبري
ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال حول حكم أكل الجمبري عند الحنفية، حيث يروج بعض الناس أن المذهب الحنفي يحرم تناوله بحجة أنه ليس من الأسماك، أو بسبب شبهه بالعقرب أو الدود، مما يجعله محرماً قياساً على حيوانات البر المحرمة.
وأجابت دار الإفتاء بأن الجمبري حلال باتفاق جميع الفقهاء، ومنهم الحنفية، ولا خلاف في ذلك عندهم، لأن أهل اللغة وغيرهم أجمعوا على أنه نوع من السمك، وكل أنواع السمك حلال.
الجمبري لا يشبه العقرب
أكدت دار الإفتاء أنه لا مشابهة حقيقية بين الجمبري والعقرب؛ فالجمبري من طائفة القشريات، ويعد من طيبات السمك في أعراف الناس، بينما العقرب من العنكبوتيات وهو مستقذر شرعاً وعرفاً، وكذلك الدود. والتشابه الظاهري لا يعني تشابهاً في الخصائص أو المميزات.
أسماء الجمبري عبر التاريخ
الجمبري كائن بحري معروف، وهو نوع من القشريات المائية الصغيرة. عُرف بعدة أسماء حسب البلدان: ففي مصر يسمى "جمبري" (أصلها إيطالي)، وفي المغرب "القمرون"، وفي مصر والشام قديماً "القريدس"، وفي الخليج والعراق "الروبيان"، والاسم العربي الفصيح هو "الإربيان". كما عُرف بأسماء أخرى مثل "الجراد البحري" و"برغوث البحر" و"أبو جلنبو".
وتؤكد كتب اللغة والفقه والطب القديمة أن هذه المسميات كلها تشير إلى الكائن البحري نفسه المعروف بالجمبري، مع اختلافات بسيطة في اللهجات أو في التفرقة بين أحجامه وأنواعه.



