تواصل وزارة الأوقاف المصرية جهودها المكثفة في مجال التوعية المجتمعية والوطنية، من خلال اختيار موضوعات متميزة لخطب الجمعة التي تُلقى في جميع مساجد الجمهورية. وتولي الوزارة اهتماماً استثنائياً بذوي الإعاقة السمعية والكلامية، وذلك ضمن رسالتها الشاملة الرامية إلى ضمان وصول الخطاب الدعوي والرسائل الدينية إلى جميع فئات المجتمع دون استثناء، وبصورة ميسرة تناسب احتياجاتهم.
ترجمة خطبة الجمعة إلى لغة الإشارة
في إطار إنساني وحضاري، قامت وزارة الأوقاف بترجمة خطبة الجمعة التي ألقاها الدكتور أحمد عصام فرحات من رحاب مسجد السيدة زينب رضي الله عنها بالقاهرة إلى لغة الإشارة. وتأتي هذه الخطوة تأكيداً على التزام الوزارة بدمج ذوي الهمم في الأنشطة الدعوية والتوعوية، وضمان تفاعلهم مع قضايا المجتمع المعاصرة. وقد تضمنت الخطبة موضوعين رئيسيين: الأول يتعلق بالأرض المباركة، والثاني يناقش خطورة المغالاة في تكاليف الزواج.
أهداف المبادرة
تعكس هذه المبادرة حرص الأوقاف على ترسيخ مبدأ الشمولية في الخطاب الديني، وتوسيع نطاق الاستفادة من رسالته الوسطية. كما تسعى الوزارة من خلالها إلى تحقيق العدالة في الوصول إلى المعلومات والمضامين الدينية الصحيحة، ودعم حق أصحاب الإعاقة السمعية والكلامية في الفهم المتكامل للرسائل الدعوية والوطنية. وتؤكد الوزارة أن رعاية ذوي الهمم وتمكينهم من ممارسة حقوقهم في متابعة الخطاب الديني يمثل جزءاً أصيلاً من مسئوليتها الدعوية والاجتماعية، مما يساهم في تعزيز قيم الرحمة والتكافل والاندماج الكامل داخل النسيج المجتمعي المصري.
إتاحة الخطبة للجمهور
أتاحت وزارة الأوقاف للجمهور إمكانية مشاهدة الخطبة كاملة ومصحوبة بالترجمة الإشارية عبر الرابط المتوفر في أول تعليق، وذلك لتسهيل وصول هذا المحتوى الهادف إلى الفئة المستهدفة بأفضل جودة ممكنة. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الإجراءات التي تهدف إلى تعزيز التواصل مع ذوي الاحتياجات الخاصة، وضمان مشاركتهم الفاعلة في الحياة الدينية والاجتماعية.



