أكد الدكتور محمد إسماعيل، أمين عام المجلس الأعلى للآثار، أن المجلس يولي اهتمامًا كبيرًا لتطبيق أحدث المعايير الدولية في أعمال الصيانة والترميم، وذلك في إطار الحفاظ على التراث الحضاري المصري الفريد.
أهمية تطبيق المعايير الدولية
أوضح إسماعيل أن تطبيق هذه المعايير يساهم في ضمان جودة أعمال الصيانة والترميم، ويحد من أي تداعيات سلبية قد تنجم عن استخدام أساليب غير علمية. وأشار إلى أن المجلس يعمل بالتعاون مع خبراء دوليين ومؤسسات متخصصة لضمان توافق الإجراءات مع أحدث ما توصلت إليه علوم الآثار.
خطط الصيانة والترميم
أشار الأمين العام إلى أن المجلس يضع خططًا شاملة للصيانة الدورية للمواقع الأثرية والمتاحف، تشمل تقييمًا مستمرًا لحالتها وتحديد الأولويات. كما يتم تدريب الكوادر المصرية على أحدث تقنيات الترميم والصيانة لضمان استدامة الجهود.
- تطبيق معايير اليونسكو في ترميم المواقع الأثرية.
- استخدام مواد صديقة للبيئة في أعمال الصيانة.
- اعتماد أنظمة مراقبة حديثة لرصد أي تغيرات في حالة الآثار.
وأكد إسماعيل أن هذه الجهود تأتي ضمن استراتيجية الدولة للحفاظ على الهوية الثقافية والتاريخية لمصر، وتعزيز مكانتها كوجهة سياحية عالمية. وأضاف أن المجلس مستمر في تطوير آليات العمل بما يتوافق مع التطورات العالمية في مجال حماية التراث.



