مع اقتراب عيد الأضحى 2026 المبارك، يزداد بحث المسلمين عن أحكام الأضحية وشروطها، ومن أبرز الأسئلة التي تطرح: هل يجوز الاشتراك في شراء خروف الأضحية؟ وما هي الشروط الصحيحة للأضحية؟ وفي هذا التقرير، نستعرض آراء المؤسسات الدينية الرسمية حول هذه المسائل.
حكم الاشتراك في خروف الأضحية
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أنه لا يجوز الاشتراك في الشاة أو الماعز، لأن الواحدة منها لا تجزئ إلا عن أضحية واحدة. بينما يجوز الاشتراك في الأضحية إذا كانت الذبيحة من الإبل أو البقر، لأن السبع الواحد منها يجزئ عن أضحية، فيمكن لسبعة أفراد مختلفين أن يتشاركوا في بدنة أو بقرة. واستدل الأزهر بما رواه جابر بن عبد الله قال: «نحرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة» أخرجه مسلم.
هل يجوز اشتراك أكثر من شخص في شاة واحدة؟
أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أنه يجوز الاشتراك في الأضحية إذا كانت من الإبل أو البقر ويلحق به الجاموس فقط، وتجزئ البقرة أو الجمل عن سبعة أشخاص. أما الشاة من الضأن أو المعز فلا اشتراك فيها، وتجزئ عن الشخص الواحد وعن أهل بيته مهما كثروا من باب التشريك في الثواب؛ لما روي عن عطاء بن يسار قال: سألت أبا أيوب الأنصاري: كيف كانت الضحايا على عهد رسول الله ﷺ؟ فقال: «كان الرجل يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته، فيأكلون ويطعمون حتى تباهى الناس، فصارت كما ترى».
أفضل أنواع الأضاحي
حددت دار الإفتاء المصرية أفضل أنواع الأضحية للعيد من الأنعام، مشيرة إلى أن مشروعية الأضحية مثبتة في الكتاب والسنة والإجماع. والأفضل فيها الإبل، ثم البقر ويشمل الجاموس، ثم الغنم، ثم المعز، ثم شرك في بدنة، ثم شرك في بقرة. وذكرت دار الإفتاء أقوال الفقهاء، ومنهم أبو حنيفة والشافعي، وقال به مالك في الهدي، لأنها أكثر ثمنًا ولحمًا وأنفع للفقراء.
السن الأدنى للأضحية
أوضحت دار الإفتاء أن أقل سن للأضحية: في الإبل ما له خمس سنين، ومن البقر ما له سنتان، ومن الضأن ما له ستة أشهر، ومن المعز ما له سنة. وتجزئ الشاة عن واحد، والبدنة والبقرة عن سبعة؛ سواء أراد جميعهم القربة أو بعضهم القربة والباقون اللحم؛ لما روي عن جابر رضي الله عنه أنه قال: «نحرنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم عام الحديبية البقرة عن سبعة، والبدنة عن سبعة» رواه مسلم وأبو داود والترمذي.



