يحتفل العالم في 21 مايو من كل عام باليوم العالمي للشاي، وهو المشروب الأكثر شهرة حول العالم. ويُعتبر الشاي من المشروبات الأساسية والرئيسية لدى الكثير من المصريين، حيث يستهلكه المصريون بانتظام ويقدمونه للضيوف وفي جلسات المقاهي وغيرها من الأوقات التي يكون فيها الشاي مشروبًا أساسيًا.
وعلى الرغم من انتشار مشروبات أخرى مثل القهوة والنسكافيه والمشروبات الغازية، إلا أن الشاي لا يزال من أفضل المشروبات الساخنة لدى شريحة كبيرة من المواطنين والعديد من الشعوب حول العالم. وتتميز العديد من الدول بجودة إنتاجها وتصديرها العالي للشاي بنكهته اللذيذة. وفي هذا التقرير، نستعرض أبرز واردات مصر من الشاي في اليوم العالمي له.
واردات مصر من الشاي
ارتفعت واردات مصر من الشاي بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، وفقًا لبيانات الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء. فقد سجل إجمالي الواردات نحو 16 مليونًا و665 ألف دولار في شهر يوليو الماضي، مرتفعًا من 14 مليونًا و295 ألف دولار في الشهر نفسه من العام الماضي 2024، بزيادة بلغت مليوني و370 ألف دولار.
ويأتي هذا الارتفاع في واردات الشاي الأسود ليعكس استمرار الطلب المصري القوي على هذا المشروب، الذي يُعد جزءًا لا يتجزأ من الثقافة والعادات اليومية للمصريين. وتشير البيانات إلى أن الشاي يحتفظ بمكانته كأحد أهم المشروبات الساخنة في السوق المصري، رغم المنافسة من المشروبات الأخرى.



