صندوق عطاء الخيري يوزع 65 كرسيًا رياضيًا لدعم لاعبي كرة السلة على الكراسي المتحركة
توزيع 65 كرسيًا رياضيًا لدعم كرة السلة على الكراسي المتحركة (15.02.2026)

صندوق عطاء الخيري يطلق مبادرة لتوزيع 65 كرسيًا رياضيًا لدعم لاعبي كرة السلة على الكراسي المتحركة

في خطوة هادفة لتعزيز التمكين الرياضي للأشخاص ذوي الإعاقة، أعلن صندوق الاستثمار الخيري لدعم ذوي الإعاقة «عطاء» عن تنفيذ مشروع طموح لتسليم وتوزيع 65 كرسيًا متحركًا رياضيًا للاعبي كرة السلة من مستخدمي الكراسي المتحركة. جاء ذلك بالتعاون الوثيق مع الاتحاد المصري لكرة السلة على الكراسي المتحركة، بهدف دعم 13 ناديًا منتشرًا على مستوى الجمهورية، مما يعكس التزام الصندوق بفتح مسارات أوسع لمشاركة هذه الفئة في الحياة العامة والرياضية.

احتفالية رسمية لتسليم الكراسي بحضور قيادات الصندوق والاتحاد

جرى تسليم الكراسي خلال احتفالية رسمية حضرها عدد من القيادات البارزة، بما في ذلك شريف سامي رئيس مجلس إدارة الصندوق، وأميرة الرفاعي المدير التنفيذي للصندوق، ومي زين الدين رئيس الاتحاد المصري لكرة السلة على الكراسي المتحركة، والمهندس عمرو سليم نائب رئيس الاتحاد. كما شهدت الاحتفالية حضور أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، مثل عادل شريف، والعميد عمرو فؤاد، والأستاذ محمود عبدالعزيز، والمهندس عمرو الصادق المدير التنفيذي للاتحاد، إلى جانب كوادر الاتحاد كافة، وممثلي الأندية، وعدد من اللاعبين.

تأكيد على دور الرياضة في بناء الشخصية وتعزيز الثقة بالنفس

أكد شريف سامي، خلال كلمته في الاحتفالية، أن هذا المشروع يندرج ضمن توجه استراتيجي يضع تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة في صدارة أولويات المشروعات التي يمولها الصندوق. وأشار إلى أن الرياضة تُعد مسارًا رئيسيًا لتعزيز الثقة بالنفس وبناء الشخصية، فضلًا عن دورها الحيوي في دعم الصحة البدنية والنفسية. وأضاف أن دعم الصندوق يستهدف مساندة الجهات المعنية وتزويدها بالأدوات المساعدة التي تمكّنها من أداء دورها بكفاءة، مع استمرار الاستثمار في التقنيات المساعدة وبيئات الإتاحة لضمان مشاركة مستدامة وفعّالة للأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مناحي الحياة.

كما كشف سامي عن قيام الصندوق بتمويل 8 مشروعات متخصصة لتحسين جودة حياة الأشخاص ذوي الإعاقة الحركية، شملت توفير الأطراف الصناعية لفاقدي الأطراف، وتنفيذ أعمال الإتاحة المكانية داخل الجامعات المصرية، وإتاحة الكراسي المتحركة لطلاب الجامعات لدعم مسيرتهم التعليمية. وأكد أن دعم الرياضة لا يقتصر على توفير المعدات فقط، بل يمتد إلى ترسيخ ثقافة مجتمعية أكثر شمولًا تؤمن بقدرات الأشخاص ذوي الإعاقة وإمكاناتهم على التميز والإبداع.

أهمية الكراسي الرياضية في تطوير اللعبة وجذب العناصر الجديدة

من جانبها، أوضحت مي زين الدين أن الكراسي المتحركة الرياضية تمثل عنصرًا أساسيًا في تطوير لعبة كرة السلة على الكراسي المتحركة، مؤكدة أن جودة المعدات تنعكس مباشرة على قدرة اللاعبين على صقل مهاراتهم وتحقيق أداء تنافسي أعلى. وأضافت أن توفير الكراسي الرياضية المناسبة يسهم في جذب عناصر جديدة إلى اللعبة، خاصة من فئة الناشئين والفتيات، مما يوسع قاعدة الممارسة ويعزز فرص صناعة أبطال قادرين على تمثيل مصر بأفضل صورة.

خطة استراتيجية لتوسيع قاعدة الممارسة واستعادة الريادة الإفريقية

أضافت رئيس الاتحاد أن تنظيم هذه الاحتفالية يأتي ضمن خطة استراتيجية لتوسيع قاعدة الممارسة على مستوى الجمهورية، مشيرة إلى أن الكرسي الرياضي يمثل الركيزة الأهم في اللعبة والأكثر تأثيرًا في تمكين اللاعب من الأداء الاحترافي والمنافسة القارية. كما أوضحت أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزًا أكبر على التوسع في تشكيل فرق السيدات والناشئين، باعتبارهما حجر الأساس لاستدامة اللعبة، والعمل على استعادة الريادة الإفريقية وترسيخ مكانة مصر كقوة رائدة في كرة السلة على الكراسي المتحركة بالقارة.

شراكة ناجحة تعزز الاستثمار في الإنسان وبناء مجتمع شامل

واختُتم البيان بالتأكيد على أن الشراكة بين صندوق عطاء والاتحاد المصري لكرة السلة على الكراسي المتحركة تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات المجتمع المدني والكيانات الرياضية. وهذا التعاون يعزز مفهوم الاستثمار في الإنسان ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا وتكافؤًا، كما يدعم حضور مصر على الساحة الإفريقية خلال المرحلة المقبلة، مما يعكس التزامًا راسخًا بتمكين جميع فئات المجتمع.