عاشت بعثتا منتخبي كوريا الجنوبية وإيران أجواءً صعبة ومليئة باللحظات الدرامية في ختام دور المجموعات بكأس العالم 2026، حيث تشبثا بأمل التأهل إلى دور الـ32، لكن السيناريو القاسي حطم أحلامهما تباعًا.
خسارة كوريا الجنوبية أمام جنوب أفريقيا
ودع منتخب كوريا الجنوبية منافسات المونديال بعد خسارته أمام جنوب أفريقيا بهدف وحيد. كان الفريق الكوري بحاجة إلى سيناريو مركب يتضمن تعثر الكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى فوز أحد الفريقين في مباراة الجزائر والنمسا. لكن النتائج لم تصب في صالحه.
دراما الكونغو الديمقراطية وأوزبكستان
بدأت الدراما في مباراة الكونغو الديمقراطية ضد أوزبكستان، حيث تقدمت أوزبكستان بهدف مبكر عبر شوموردوف، مما أثار الأفراح في معسكري إيران وكوريا. كانت هذه النتيجة تعني تأهل إيران مباشرة وزيادة آمال كوريا. لكن يوان ويسا أدرك التعادل للكونغو الديمقراطية من ركلة جزاء في الدقيقة 68، وبعد 10 دقائق أطلق فيستون ماييلي الهدف الثاني ليقضي على الحلم الكوري. وأكد ويسا الانتصار بهدف ثالث في الوقت بدل الضائع، ليؤجل حسم مصير إيران إلى المباراة الأخيرة بين الجزائر والنمسا.
إيران تنتظر وتترقب
بعد انتهاء آمال كوريا الجنوبية، ترقبت بعثة إيران مباراة الجزائر والنمسا. تقدمت النمسا بهدف أرناتوفيتش في الدقيقة 28، وهو ما كان يؤهل إيران ويقصي الجزائر. لكن رفيق بلغالي أدرك التعادل للجزائر في الدقيقة 45 من الشوط الأول، لتعيش البعثة الإيرانية لحظات عصيبة.
في الشوط الثاني، أعاد سابيتزر الطموحات الإيرانية بهدف التقدم للنمسا في الدقيقة 55، لكن رياض محرز أحرز التعادل بعد 5 دقائق فقط. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، احتسب الحكم 4 دقائق وقت بدل ضائع، ونجح محرز في تسجيل الهدف الثالث للجزائر في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع. انفجر مقر البعثة الإيرانية فرحًا، وبدأوا يتبادلون التهاني بالصعود الصعب. لكن الفرحة لم تدم سوى ثوانٍ، حيث أدرك كالايدزيتش التعادل للنمسا في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع.
تحول الفرحة إلى حزن
تحولت لحظات الفرحة الغامرة إلى حزن شديد، وباتت دموع الفرحة هي نفسها دموع الحزن. تحطمت آمال المنتخب الإيراني في لحظات بسيطة، ليجدوا أنفسهم خارج المونديال بعدما كانوا على بعد خطوة من التأهل.



