تتجه أنظار عشاق كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخبي فرنسا والسنغال مساء غدٍ الثلاثاء 16 يونيو في العاشرة مساءً، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس العالم 2026، لحساب المجموعة التاسعة التي تضم أيضاً منتخبي العراق والنرويج.
طموحات السنغال في المونديال
تأتي هذه المواجهة في مستهل مشوار المنتخبين بالبطولة، وسط ترقب كبير لمستوى المنتخب السنغالي أمام أحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب. ويطمح أسود التيرانجا إلى تحقيق مفاجأة كبيرة بإسقاط حامل اللقب في أول ظهور له.
تصريحات رئيس البرلمان السنغالي
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام، قال عثمان سونكو رئيس البرلمان السنغالي معلقاً على اللقاء إن المنتخب السنغالي يملك القدرة على تحقيق الفوز، مشيراً إلى أهمية المباراة على أكثر من مستوى.
وأضاف سونكو أن أفريقيا ستنتصر على أفريقيا، في إشارة إلى أن عدداً كبيراً من لاعبي المنتخب الفرنسي يعودون بأصولهم إلى القارة الأفريقية، وهو ما اعتبره نقطة تستحق التوقف عندها.
أبعاد اجتماعية وسياسية
كما أوضح سونكو أن المواجهة لا تقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل تفتح باباً للنقاش حول قضايا أوسع تتعلق بالهجرة والهوية والعلاقة بين أفريقيا وأوروبا، مؤكداً في الوقت نفسه أن المباراة تظل في الأساس مواجهة كروية بين منتخبين كبيرين.
يذكر أن المنتخب السنغالي يشارك في المونديال بقيادة نجمه ساديو ماني، ويسعى لتحقيق إنجاز جديد بعد بلوغه دور الـ16 في النسخة الماضية. في المقابل، يدخل المنتخب الفرنسي البطولة كأحد المرشحين الأوائل للتتويج باللقب.



